بعد حفاظها على مدى تاريخها الذي قارب التسعين عاما، على شكل وصف بالجدية الأكاديمية، غيرت الدورية الرصينة «هارفرد رفيو» شكلها. وقد دأبت المجلة على نشر المقالات الطويلة التي قدمت إطارات عمل لإدارة وفهم الأعمال. وكمطبوعة أكاديمية كانت المجلة تنشر عناوين محتوياتها على الغلاف. لكن عام 1990 شهد للمرة الأولى ظهور صورة على غلافها.
والآن أصبحت أكثر حيوية. ونتيجة للتجديدات التي أجريت على شكل المجلة اختفت قائمة الموضوعات من الغلاف، وبدلا منها عرضت صورة لعمل فني استخدمت فيه الكراسي، كما أعيد تصميم الشعار.
وبالداخل قطعت الأعمدة الجانبية والرسوم البيانية المقالات، وأضيف إليها بعض كتاب الرأي والمواضيع البسيطة. أما الركائز الرئيسية في المجلة مثل مقالات الأساتذة وقضية الدراسة فظلت ثابتة ولكن بأسلوب أكثر تحديثا، فقضية الدراسة على سبيل المثال تشتمل على آراء القراء على الإنترنت. وقال آدي إغناتيوس، الذي أصبح رئيس تحرير «هارفارد بيزنس ريفيو غروب» مطلع هذا العام «كانت المجلة في الماضي مجرد مقالات متتالية كل منها يشغل 10 صفحات.
وأعتقد أننا امتهنا ذكاء قارئنا بافتراض أن كل شيء يجب أن يكون جادا وكل شيء يجب أن يكون ذا صيغة طويلة». قدم إغناتيوس من مجلة «تايم»، حيث شغل منصب نائب المدير الإداري، حيث نقل بعضا من أسلوب وثقافة «تايم» إلى «هارفارد بيزنس ريفيو».. «الأمر الأول في ذلك أن نجعل من المجلة أكثر حداثة».(عن نيويورك تايمز).
