أعلن مسرح البلاط الملكي (رويال كورت ثياتر) في بريطانيا عن برنامجه الخاص بالكتابة المسرحية ( الكاتب المقيم ) الموجه للناشئين من مختلف بلدان العالم، تقام الدورة من 7 إلى 14 يوليو من العام المقبل، علما أن الموعد الأخير لتقديم طلبات المشاركة هو 15 يناير المقبل.

ويطلب البرنامج من المشاركين تطوير مسرحية جديدة خلال تواجدهم في لندن، بالتعاون مع فريق من فناني المسرح. ويضم برنامج الإقامة المكثف، لقاءات لمجموعات محدودة العدد، ولقاءات فردية مع تخصيص زمن للكتابة وإعادة الكتابة. وكل مسرحية تكتب تضم مخرجا مسرحيا بريطانيا ومترجما مساعدا، مع مشاركة بعض الممثلين المعروفين في ورشات البرنامج.

يقام البرنامج في مبنى المسرح، أما السكن فعلى مسافة قريبة. والشرط الأساسي للمشاركة، يتمثل في دفع تكلفة المشاركة والبالغ قدرها 500,3 جنيه استرليني من قبل جهة حكومية، أو مؤسسة ثقافية أو خيرية تساهم في دعم المواهب، حيث لا يقبل التمويل الفردي أو المباشر من الأقارب.

كما يرفق مع الطلب إحدى المسرحيات التي كتبها المتقدم مؤخرا كنموذج عن أعماله وبلغته الأم، مع رسالتيّ توصية من أشخاص على دراية بعمل المتقدم المسرحي. ويشترط بالمتقدم إجادة للغة الانجليزية محادثة، حيث سيكتب المسرحية في البرنامج بلغته الأم، ليتم ترجمتها لاحقا. وللمزيد من المعلومات والمشاركة يرجى زيارة موقع المسرح:

تعاون المسرح مع الكتاب الناشئين منذ عام 1989، ويتيح برنامجهم السنوي المستمر منذ 22 عاما، الفرصة لكتاب الدراما لتطوير وصقل مهاراتهم .

ويعتبر هذا المسرح الذي تأسس عام 1871 من أهم المسارح في أوروبا، ومن التي تمتلك المبادرة في رعاية وتقديم الدراما المسرحية الحديثة منذ عام 1956، والتي أصبحت فيما بعد من أهم وأشهر العروض في بريطانيا.

ومن أهم الكتاب الذين عرضت أعمالهم على خشبة المسرح، كل من الكاتبين الإيرلنديين جورج برنارد شو (1856 - 1950) وصموئيل بيكيت (1906 - 1989)، والنيجيري ولي سوينكا (1934) والبريطاني الباكستاني الأصل حنيف قريشي (1954)، وغيرهم من الكتاب المعاصرين. كما تربط المسرح علاقة وطيدة مع عدد من مسارح البلدان الأخرى، مثل البرازيل وكوبا وفرنسا وألمانيا ونيجيريا ورومانيا وسوريا وأوغندا.

ويدعم المجلس البريطاني معظم هذه المشاريع، حيث تعاونه مع المسرح منذ عام 1993. ويعتبر المجلس البريطاني، أحد الهيئات الثقافية والتعليمية التي تأسست عام 1934 والتي تعنى بمد جسور التعليم والثقافة بين البلدان. وأول مكتب للهئية خارج المملكة المتحدة، كان في القاهرة 1939، ليصبح عددها في الوقت الحالي ما يزيد عن 233 مكتبا في 107 بلدان في العالم.

دبي - رشا المالح