اكد علي جاسم عضو المجلس الوطني الاتحادي على أهمية تلبية الدعوة لتحويل ما ورد في كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بمناسبة العيد الثامن والثلاثين للدولة الى برامج عمل تتبناها المؤسسات والقطاعات المختلفة في المجتمع وكذلك الافراد.
وقال ان كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، جاءت لتلبي متطلبات المرحلة الراهنة والمستقبل، كما انها فصلت وعالجت العديد من القضايا التي يعانيها المجتمع، ورسمت رؤيا واضحة للمستقبل، وعبر محاور رئيسية هي: الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ولهذا فان الجميع مطالب بالتفاعل مع هذا المشروع الوطني الذي وقفت عليه الكلمة بصورة دقيقة، ولم تترك شأنا من شؤون الحياة في الامارات الا وكان لها فيه رأي.
فصل علي جاسم خلال الندوة التي اقامها اتحاد كتاب وادباء الامارات في مقره بالشارقة يوم أول من أمس كلمة صاحب السمو رئيس الدولة المحاور الثلاثة التي ارتكزت عليها الكلمة، مشيرا الى التطمينات التي وردت حول متانة اقتصاد الدولة وقدرته على الوقوف امام التحديات المرحلية.
والتأكيد على الثوابت في نهج التنمية البشرية والتنمية المستدامة في شتى مرافق وحياة مجتمع الامارات، وتأكيد ثوابت السياسة الخارجية، الامر الذي يجعل من المستقبل اكثر أمنا واستقرارا مما يتيح القدرة على مواصلة البناء.. كما تناول علي جاسم دعوة صاحب السمو رئيس الدولة الى الترابط والتماسك الاسري، والاهتمام بالطاقات الشابة، وفتح افق الحوار الوطني حول قضايا المجتمع والوطن والدعوة للمشاركة الفاعلة في حوارها الفكري.
الشاعر حبيب الصايغ اكد اثناء تقديمه للمحاضرة على ان الامارات سنت في السنوات الاخيرة سنة حميدة تمثلت في كلمة صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» في مناسبة العيد الوطني تأتي عميقة ومكثفة وتطرح كمنهاج في السنة التالية، ففي العام 2005 جاءت كلمة صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» وكأنها جسر بين الماضي والحاضر من جهة، والمستقبل من جهة ثانية وفيها طرح للمرة الاولى مفهوم تمكين المواطن، وفي العام 2007 طرح مفهوم تمكين المؤسسة الوطنية. واعتبرت هذه الخطوة مرحلة في بناء الدولة بعد مرحلة التأسيس التي انشأها الاباء المؤسسون.
واضاف الصايغ: خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في اليوم الوطني الثامن والثلاثين يبلغ ذروة القرار والتصميم والارادة والنداء ويحمل رسائل موجهة إلى المسؤولين والموظفين والمواطنين وكافة فئات المجتمع تدعو الى ضرورة تحويلها الى برامج ومشاريع عمل لتحقيقها على ارض الواقع عبر التفاعل معها.
وفي المحاضرة طالب عضو المجلس الوطني الاتحادي علي جاسم بضرورة ان تتفاعل بقية المؤسسات مع خطاب صاحب السمو رئيس الدولة، والنظر الى كلمة سموه بمناسبة العيد الوطني الثامن والثلاثين على انها منهاج عمل وان كل سطر فيها يحتاج الى دراسة وبحث وتباحث، الامرالذي يجب ان ينشغل به الجميع في المرحلة المقبلة، وقد حيا اتحاد كتاب وادباء الامارات على بادرته في تبنيه قراءة خطاب رئيس الدولة والتباحث حوله..
وطالب الشاعر حبيب الصايغ من جانبه بضرورة ان يتفاعل المجلس الوطني الاتحادي ايضا مع ما ورد في الكلمة وان يصار الى لجنة على مستوى الدولة لمتابعة تفعيل ما ورد فيها، كما ناشد وسائل الاعلام بضرورة المشاركة الفاعلة في القاء الضوء على تفاصيل الخطاب الرئاسي والافادة منه في فتح النقاشات والمواضيع والتحقيقات الصحفية..
التصميم و الإرادة
خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في اليوم الوطني الثامن والثلاثين يبلغ ذروة القرار والتصميم والارادة والنداء ويحمل رسائل موجهة إلى المسؤولين والموظفين والمواطنين وكافة فئات المجتمع تدعو الى ضرورة تحويلها الى برامج ومشاريع عمل لتحقيقها على ارض الواقع عبر التفاعل معها.
الشارقة - مرعي الحليان
