أقامت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالتعاون مع مؤسسة السركال الثقافية، معرض التصوير الضوئي السنوي الثامن والعشرين، الذي افتتحته مساء أول من أمس الفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي في بيت التراث في منطقة البستكية.
يأتي هذا المعرض الذي يستمر حتى نهاية الشهر الجاري، انطلاقاً من تفعيل الدور الثقافي الفني في المجتمع الإماراتي وإبراز عنصر الأداء والفن الراقي والقيام بتشجيع المواهب الشابة في مجالات الأدب والثقافة والفنون، كما عبر عن ذلك أحمد بن عيسى السركال، المدير التنفيذي لمؤسسة السركال الثقافية.
فيما أكد لنا رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلة خليل عبد الواحد بأن الجمعية عملت على فصل التصوير الفوتوغرافي عن الفنون الأخرى ليكون فناً قائماً بحد ذاته وله نشاطاته الخاصة.
وكان في السابق مندمجاً مع الخط العربي والرسم. وفي الحقيقة أن هذا المعرض يمثل جيلين من المصورين الفوتوغرافيين، كل منهما له رؤيته في التصوير إلا أن الجيلين يشتركان في الرؤية الفنية للصورة، وهي التعامل مع الضوء والألوان.
جمعت صور المعرض بين عدة اتجاهات، حيث تنوعت الصور التي قدمها الفنانون الستة عشر، والتي كما بينوا ل«البيان» تعبر عن أهم تجاربهم في هذا الفن الذي استوحوه من مشاهداتهم في أرجاء الإمارات والعالم.
فعلى سبيل المثال، صورت فاطمة المنصوري رقصة كورية شعبية تشبه رقصة الدراويش الصوفيين عندنا، فيما اتجه ماجد الزرعوني إلى التجريد في الصورة، وركز بدر بو ناصر على تشكيلات البحر والمد والجزر.
واستوحى بدر العوضي من مناظر الموانئ ما تثيره من ذكريات وعواطف، أما آمنة المهيري فصورت الإنسان وظلاله، في حين صورت بشرى آل علي الوجوه وملامحها، وركز أحمد مطر على تصوير الصحراء والكثبان الرملية كما صورت لبنى حبش الوجوه المتعبة، بينما حاولت سهام محمد أن تجعل من الصورة لوحة تشكيلية وأخيرا ركزت أنمار طارق على تصوير الطبيعة وغروب الشمس.
دبي ـ شاكر نوري
