طورت شركة كلينوفيل الأسترالية عقاراً واعداً، يحمي حتى ألطف البشرات من سرطان الجلد والأشعة فوق البنفسجية والإشعاعات الضارة الأخرى. وقد استغرق تطوير العقار 19 عاماً، ويعمل من خلال حاجز الميلانين الذي يحجز الضوء عن الجلد. والميلانين هي صبغة تكسب الجلد لونه الطبيعي.

ويدعى العقار الجديد المضاد للسرطان «أفاميلانوتايد» وهو يقلد الدفاعات الطبيعية في الجسم ويجعل بشرة المريض ضاربة للسمرة. كما يطلق عليه العلماء اسم «لقاح الأشعة فوق البنفسجية». ويبدو فعالاً خصوصاً في حالة الأشخاص الحساسين للضوء الطبيعي. والعقار عبارة عن حشوة بحجم حبة الأرز يتم زرعها في داخل الجلد حول الخصر، وتعمل من خلال استخدامها التأثير القوي لصبغة الجلد الداكنة، ويدوم مفعولها 60 يوماً.

(ديلي تلغراف)