كانت رواية «فتنة كارنيليان» للكاتب أنور الخطيب موضوعاً للقراءة النقدية التي قدمها الناقد الدكتور فرج علام، وذلك مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.
والعنوان كما قال الناقد في مداخلته يبقى جزء منه مجهولا إلى أن تتم قراءة الرواية التي تكشف على أن الكارنيليان هو أحد أنواع العقيق، ويمكن الذهاب بالمعنى إلى أن المرء قد يقع تحت كل ما له من تأثير قوي على النفس البشرية، بينما تتوزع أحداث الرواية على ثلاثة عشر فصلا، يتناول فيها الكاتب عدة محاور منها أهمها الثقافي والسياسي والديني والاجتماعي، الذي يدور بين شخصيات متنوعة عربية وغربية، على أرض الإمارات وتحديدا أبوظبي.
وفيها يطرح موضوعات وقضايا عالمية كالصراع العربي الصهيوني، والحق الفلسطيني، والحوار بين الأديان، والحوار الأدبي وأشار الناقد أن الخطيب قد عبر هذه القضايا من خلال أبوظبي وما يميزها من أماكن، ومعالم، وسط أزمنة مختلفة، تتداخل وتتقاطع خلال عمليات الاستذكار، أو الاسترجاع أو الارتداد.
و مثلت كل شخصية في الرواية كما قال د. علام: حالة من الحالات حركها الكاتب، بعد حدثه الأول الذي بني على الصدفة عندما التقى بطل الرواية بامرأة في مركز تجاري لتبدأ من وقتها الأحدث بالاعتماد على عدد من الشخصيات تمثل كل منها اتجاها وانتماء لبلد ما. أبوظبي ـ (البيان)