للتعليم النصيب الأوفر في اهتمامات الدولة، فخلال السنوات الماضية ارتفعت وتيرة التعليم في الإمارات بشكل ملحوظ، حيث تجاوز عدد طلبة المراحل المدرسية من الابتدائية حتى الثانوية 600 ألف طالب وطالبة يدرسون في أكثر 1240 مدرسة حكومية وخاصة، وتشير إحصاءات وزارة التربية والتعليم إلى أن عدد الطلبة الذين انتظموا في مدارسهم العام الدراسي 2009/2010 قد زاد على 597 ألف طالب وطالبة.
وفي نطاق التعليم الجامعي بلغ عدد الجامعات الحكومية والخاصة في الإمارات نحو 29 جامعة يدرس فيها نحو 70 ألف طالب وطالبة، في حين يوجد بها أكثر من 60 كلية ومعهداً يدرس فيها نحو 100 ألف طالب وطالبة وتعد تجربة الإمارات في إنشاء الكليات الخاصة إحدى التجارب المبكرة على مستوى دول الخليج، حيث تم إنشاء العديد من الكليات والمعاهد الخاصة منذ مطلع عقد التسعينات، واستطاعت الدولة خلال الفترة الماضية استقطاب العديد من الجامعات العالمية مثل السوربون الفرنسية والتي خرجت لأول مرة من عقر دارها إلى الإمارات، وهذا بلا شك يدلل على رفعة مستوى التعليم العالي في الدولة.
شعيب حسين الزرعوني:
بالنسبة لي أرى ان مستوى التعليم العالي في الدولة راق وقد لمست ذلك من خلال دراستي، فانا خريج سابق، لكني حاليا أعيد الدراسة في مجال آخر وهو الهندسة المدنية، وجميع الأساتذة الذين يدرسوننا هم من حملة شهادات الدكتوراة، وبلا شك أن ذلك يرفع من مستوى المواد الدراسية المعتمدة داخل الدولة، إلى جانب أنه يعمل على خلق أجواء ثقافية عالية المستوى في الدولة، وفضلا عن ذلك أصبح لدينا العديد من المواطنين من حملة الدكتوراة في تخصصات كثيرة وقد حصلوا عليها من داخل وخارج الدولة، وهذا دليل على رفعة مستوى التعليم.
محمد علي:
لقد تطور التعليم العالي في الدولة بشكل ممتاز خلال الفترة الأخيرة مقارنة مع السنوات السابقة، وأكبر مثال على ذلك أن الطالب حاليا لا يمكن له مواصلة دراسته الأكاديمية دون أن يكون لديه كمبيوتر، خاصة وأن هناك الكثير من الواجبات والمحاضرات يتم نشرها على الموقع الالكتروني الخاص بكليته أو جامعته، وحتى تسليم الواجبات أصبح يتم عن طريق هذه المواقع، وبالتالي فهذا يسهل كثيرا على الطالب ويوفر من وقته، ويدلل على رفعة التعليم العالي في الدولة.
إبراهيم أحمد:
أرى أن التعليم العالي في الدولة تطور في جميع النواحي، وقد اجتهدت الدولة في ذلك واستطاعت أن تستقطب العديد من الطاقات الأكاديمية من جميع دول العالم، وهذا أدى إلى خلق تجمعات ثقافية في كل كلية وجامعة، انعكس على الطلبة أنفسهم سواء في دراستهم أو تعاملاتهم مع الآخرين، إلى جانب ذلك أصبحنا نشهد تطور تكنولوجي واسع في هذا المجال.
السيد احمد الهاشمي:
إذا أردنا مقارنة مستوى التعليم العالي الموجود لدينا حاليا مع ما كان موجودا في الدولة قبل عشر سنوات تقريبا سنجد أنه مختلف كليا، ففي السابق لم يكن باستطاعتنا إكمال دراستنا داخل الدولة لعدم توفر التخصصات المطلوبة، بينما حاليا أصبحت التخصصات متوفرة وتلقى إقبالا كبيرا من الشباب المواطنين، خاصة وأن بعض هذه التخصصات تحتاجها القوات المسلحة، وهذا انسحب أيضا على الدورات الخاصة باللغة الانجليزية والفرنسية التي نحتاجها كثيرا في عملنا.
سلمان الريامي:
بتقديري أننا سبقنا الدول المحيطة بنا في هذا المجال، خاصة وأن الدولة استطاعت أن توفر لنا كافة التخصصات الدراسية، وتمكنت من استقطاب العديد من الجامعات والكليات والمعاهد المعروفة على مستوى العالم لتفتح لها فروعا داخل الدولة، وبالطبع هذا منحنا خيارات أكبر لدراسة تخصصات مختلفة إلى جانب الحصول على شهادات معترف فيها في كافة أنحاء العالم.
عمير إبراهيم صالح:
التعليم العالي تطور خلال السنوات الأخيرة كثيرا، حيث أصبح لدينا العديد من التخصصات التي لم تعد مقتصرة على واحد أو اثنين، وهذا يعمل على تلبية احتياجات سوق العمل ويفتح المجال أمام الطالب للحصول على وظيفة مناسبة بعد التخرج، إلى جانب أن هناك بعض الشركات والهيئات والمؤسسات أصبحت ترعى الطلبة وتعلمهم على حسابها الخاص وتوفر لهم الوظيفة بعد التخرج، وبلا شك أن هذه مبادرة جيدة من هذه الشركات والمؤسسات، وبالطبع هذا أدى إلى استقطاب العديد من الطاقات الأكاديمية الأجنبية والتي نستفيد من علمها وثقافتها.
