مع تحول الهواتف النقالة بصورة متسارعة إلى حواسيب شخصية، أصبح ذلك يعني أنها غدت أكثر عرضة للأخطار التقليدية التي تواجهها الحواسيب كتعرضها لأعمال القرصنة والفيروسات.
فقد أعلنت مختبرات مكافحة الفيروسات «كاسبرسكي» هذا العام، عن برنامج جديد ضار يسرق المال من خلال التحدث عبر هواتف نوكيا، وتجيير مبالغ صغيرة على حسابات مالكي الهواتف الخلوية. كما ابتكر طالب استرالي، أخيراً، دودة حاسوب تجريبية تخترق جدران هواتف «آي فون» العزلاء، والمحورة لتشغيل برنامج أبل بصورة غير مشروعة. ولم تسبب الدودة أية أضرار، واكتفت بتنصيب صورة نجم البوب في الثمانينات ريك آشلي في داخل الجهاز.
وردا على ذلك ترأست «مشاريع خوسلا» وهي شركة أميركية بارزة مقرها في وادي السيليكون في سان فرانسيسكو، مجموعة استثمارية قامت بضخ 5,5 ملايين دولار في مشروع أمني وليد لحماية الهواتف المتحركة من الفيروسات، يدعى «لوك آوت» أو «احترس». وتريد الشركة أن تصبح العملاق الأمني لعالم الهواتف المتحركة، كما هو الحال لدى شركة زسيمانتيكس بالنسبة إلى سوق الحواسيب الشخصية.
عن «نيويورك تايمز»
