لا يألو مجرمو الإنترنت جهداً في متابعة أخبار وأسرار التقنية الفائقة، ومواكبة التطورات التقنية المتلاحقة، فمن المعروف عنهم مرونتهم ومبادرتهم إلى اقتناص الفرص التي تتيحها مثل هذه التقنيات والتطورات لتحقيق مكاسب مالية مُجزية.

واليومَ يعتقد الخبراء أنَّ المجرمين لن يفوِّتوا فرصة الاستفادة من الحوسبة السحابية والبيئة الافتراضية وما تحظيان به من اهتمام متنام من الشركات، معربين عن قناعتهم بأنَّ مثل هؤلاء باتوا يخطِّطون للموجة المقبلة من الهجمات الاختراقية والتخريبية والفيروسية مستفيدين من الإقبال الهائل على الحوسبة السحابية والبيئة الافتراضية.

ووفقاً لتقرير «تريند مايكرو» لعام 2010 عن التهديدات المستقبلية، فإنَّ للحوسبة السحابية والبيئة الافتراضية فوائد جمَّة، كما أنه تحقِّقان للشركة المعنية وفراً كبيراً في التكلفة، ولكن علينا ألا ننسى، في الوقت نفسه، أنهما ينطويان على مخاطر لا يُسهان بها، ففي الحالين المذكورين تنتقل الخوادم المؤسسية إلى خارج حدود الحماية الأمنية التقليدية لتكون هدفاً مستساغاً لمجرمي الإنترنت ما لم تتوافر لهما حمايةٌ منيعةٌ بديلةٌ.