أقامت الحكومة الأميركية الأربعاء الماضي دعوى قضائية ضد شركة إنتل كورب تتهم فيها عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية باستخدامها بشكل غير قانوني وضعها المهيمن في السوق لخنق المنافسة على مدى عشر سنوات.
بينما قبل مسؤولو مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي عرض مايكروسوفت السماح للمستخدمين في أوروبا باستخدام متصفح إنترنت منافس. وقالت لجنة التجارة الاتحادية وهي إحدى وكالتين أميركيتين تنفذان قانون مكافحة الاحتكار إن إنتل كانت تحاول إبعاد منافسيها عن السوق.
وقال ريتشارد فينشتاين مدير مكتب المنافسة التابع للجنة إن إنتل انخرطت في حملة متعمدة للقضاء على التهديدات المنافسة لاحتكارها وضربت عرض الحائط بقوانين حماية المنافسة. وتنتج إنتل 80% من وحدات المعالجة المركزية في العالم التي تمثل الجزء الرئيس في أجهزة الكمبيوتر الشخصي واتهمتها هيئات أخرى لمكافحة الاحتكار ومنافسون بالعمل بشكل غير قانوني للحفاظ على تلك الهيمنة على السوق.
