قال المركز الأميركي للمسح الجيولوجي الذي يقوم بالتحذير من مخاطر وقوع الزلازل انه يستخدم موقع تويتر للحصول على مزيد من المعلومات عند حدوث الزلازل.

ويقوم المركز بدراسة الرسائل التي يتبادلها مشتركو الموقع لمعرفة قوة الاهتزازات الناجمة عن الزلزال في المناطق التي يسكنها المشتركون.

ولوحظ ان حركة تبادل الرسائل بين المشتركين في الموقع قد زادت بشكل ملموس عقب وقوع هزات أرضية ويعتقد المركز ان مراكز الطوارئ قد تستفيد من المعلومات التي يقدمها مشتركو تويتر اذ يمكن الاستفادة منها مثلا لتقييم الأوضاع على الأرض بشكل أسرع.

لكن المركز أشار إلى ان المعلومات التي توفرها المواقع الاجتماعية سيتم الاستفادة منها فقط كمصدر معلومات إضافي إلى جانب تلك التي توفرها مصادر الرصد العلمية الموجودة. وصرح الدكتور بول ايرل لـ بي بي سي ان « رسائل التويتر تتدفق بعد ثوان من وقوع الزلزال اما تقارير مراكز الرصد العلمية فتستغرق ما بين 2 إلى 20 دقيقة حسب موقع المنطقة التي وقع فيها الزلزال».