يا «دُبَيّ» أو يا ثلاث حْروف حلوه في لساني

لا يزال مْن اللقا طَعْمه وذِكْراه الجميله

والغياب وْهذي أعذاره وما من شيّ ثاني

أرْبَع وْعِشْرين عام أبْعَدْ خليلٍ عن خليله

كانت الخطوه وانا غايب على دَرْب الأماني

والزمان من اين أجي له ما عرَفْت من اين أجي له

الفرَصْ كم لي وانا اجْمَعْها ويخطِفْها زماني

وان غفَل عنها فوَعْد آجيك لو يومٍ وليله

يا «دُبَيّ» اللي لها بقلوبهم ما للغواني

والاّ انا تدرين ما في قلبي إلاّ انتي نزيله

ليت من يُوصِل لـ «بو حمدان» شكري وامتناني

ما تطاوِل هِمّة «المكتوم» الابراج الطويله

ما بنى حضارِتِك يا امّ الحضارات أيّ باني

وما هو أيّة فارسٍ يرْكَب على ظَهْر الأصيله

ما صدَقْ شاعر وما تسمو مضامين وْمَعَاني

والقرايح ما استثارَتْها مواقِفْه النبيله

في طموحه حَدّ ما بين التفاني والتواني

من يخَلّي المستحيله مُمْكِنه لا مستحيله

يا «دُبَيّ» أو يا عروسٍ تستحقين التهاني

ما يمدّ ايده لك إلاّ امثاله.. النادِر مثيله

وانتي إن مرّيت بك طيفٍ وقلتي قِدْ نساني

طَمّني قلبك ولو قال احلفي لي فاحلفي له!