لا يماري أحد في أن تنمية القدرات الفكرية والثقافية لدى الطفل لها الدور الأكبر في تعزيز رؤيته نحو المستقبل، وزيادة ثقته بنفسه وبتراثه وعاداته وتقاليده، التي ستكون المرجع لطريقة تفكيره.

وخيراً عملت مدينة الطفل حين أشرفت على تنظيم فعالية يوم الثقافات تحت شعار احتفل بثقافتك معنا.

وكما ذكر القائمون على الفعالية فإن المقصد الأساسي لمثل هذه الفعالية والاحتفال بها يأتي في إطار سعي المدينة إلى الريادة في مجال التعليم الترفيهي في منطقة الشرق الأوسط، والوصول إلى مكانة معترف بها دوليا، وتقديم خدمة تعليمية ترفيهية للمجموعات المدرسية وللأطفال وذويهم من خلال أقسام العرض المختلفة والأنشطة والبرامج المصاحبة لها.

وما يحسب لهذه الفعالية هو أنها تهدف من خلال الاحتفال إلى ترسيخ فكرة أن التنوع الثقافي يمثل تراثا مشتركا للإنسانية، كما أن للحوار بين الثقافات من إمكانيات، فالثقافة ينبغي أن ينظر إليها بوصفها مجمل السمات المميزة، الروحية والمادية والفكرية والعاطفية، التي يتصف بها مجتمع أو مجموعة اجتماعية وعلى أنها تشمل، إلى جانب الفنون والآداب، طرائق الحياة، وأساليب العيش معاً، ونظم القيم، والتقاليد، والمعتقدات.

ولا شك أن التنوع الثقافي يعزز القيم الإنسانية ويقيم أرضية مشتركة حيث لا يمكن لأي ثقافة أن تدعي الفضل على سائر الثقافات، مما يساهم في خلق الإبداع لديهم وذلك عبر مختلف النشاطات الفنية والرياضية من مسرح وموسيقى ورسم وغيرها من الفنون.

وتقوم مدينة الطفل بإعداد برنامج خاص بهذه المناسبة حيث يقوم الأطفال خلال هذا اليوم بنشاط المرسم الحر، وورشة عمل في الثقافات.

حقيقة نفخر بوجود مثل هذه الفعاليات الكبيرة لما لها من تأثير إيجابي على البناء والتأثير العميق على أبنائنا وإعدادهم على النحو الأمثل نحو المستقبل.

خالد حسين- دبا