الكون يتنفس، وهناك حالة انكماش في الشتاء، وتمدد في الصيف ويجب على الإنسان أن يتناول طعاما ممددا في الصيف ، ومنقبضا في الشتاء، لتصبح حركته متوازنة مع الكون وهذا يعطيه شعورا بالسعادة ويجنبه المرض.
تلك فلسفة قديمة عمرها 7 آلاف سنة ومع توجه الطب في العالم نحو الطبيعة كبديل أكثر فاعلية وأقل خطورة من الأدوية الكيماوية، وقد انتشرت مؤخرا في سوريا العديد من مراكز العلاج بالغذاء الصحي أو ما يسمى ب«الطب الطبيعي».
وتؤكد الدكتورة زهوات منلا «خبيرة تغذية» أنها تعتمد في علاجها للمرضى على تنظيم برامج التغذية لديهم من خلال العودة إلى الغذاء الطبيعي وغير المعدل وراثيا.
وتضيف: «نحن لا نقدم علاجا للمريض لكننا نقوم بتصحيح برامج التغذية لديه، وبذلك يكون الطب الطبيعي متكاملا مع الطب التقليدي دون أن يلغيه أو يكون بديلا عنه». وطريقة العلاج تختلف باختلاف المكان والزمان والجنس. ونركز على عملية التهيئة النفسية للمريض وإقناعه بأهمية العودة إلى الغذاء الطبيعي حتى يعود الجسد للتكامل، وليربط المريض نفسه بالذبذبة الكونية من خلال العودة للطبيعة بما يحقق القدرة على الشفاء داخليا بترميم المرض.
دمشق ـ «البيان» حسن سلمان
