بعد انتظار دام عقدا من الزمن.. يتوقع أن تعلن قريبا نتائج أحدث دراسة معمقة ودقيقة حول وجود علاقة بين استخدام الهاتف المحمول وأمراض السرطان من عدمه.

الدراسة أطلق عليها اسم «انترفون» وتقوم بعمليات التنسيق لها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

وتشمل هذه الدراسة 16 بحثا فرعيا، أجري في 13 بلدا لحسم السؤال المؤرق حول ما إذا كان استخدام الهاتف النقال مرتبط بوجود أورام في الدماغ أو التسبب في سرطان الغدد اللعابية وغيرها من أمراض السرطان.

وتقارن الدراسة بين استخدام المحمول لدى 6420 مريضا لهذه الأنواع من السرطانات باستخدام الهاتف النقال و7658 شخصا لا يعانون من أمراض السرطان.

والهدف من الدراسة هو معرفة ما إذا كان من مَن أصيبوا بالسرطان قد استخدموا هواتفهم لأوقات أطول وبكثافة أكبر من أولئك الذين لم يصابوا بالسرطان.

وعلى الرغم من أن نتائج الدراسة لم تعلن بعد إلا أن نتائج الدراسات الفرعية المدرجة فيها، تشير إلى أنه لم يثبت بعد وجود صلة واضحة بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بأمراض السرطان.