يستطيع الزائر لمهرجان الزيتون العاشر ومعرض منتجات المرأة الريفية في الأردن تذوق أصناف متعددة من منتجات الزيتون في جولة واحدة على خيمة نصبت وشملت معروضات من شتى مناطق المملكة.

فالأمر أشبه بزيارة المحافظات والاطلاع على خصوصية كل واحدة على حدة. والعارفون بالزيتون وزيته يدركون الفارق بين البكر من أربد أو عجلون أو رأس النقب أو المفرق.

ذلك هو هدف المهرجان الذي افتتح فعالياته في حدائق الحسين بعمان وزير الزراعة المهندس سعيد المصري. وقد عزفت بافتتاحه موسيقى القوات المسلحة وسط أجواء احتفالية بهيجة. وتشير التقديرات إلى أن كميات الزيتون المتوقعة للموسم الحالي ستكون حوالي 179 ألف طن فيما تصل كميات الزيت إلى 28 ألف طن.

وتصل الاستثمارات فيه قرابة مليار دينار، خاصة وشجرة الزيتون تمثل 72% من الزراعة في الأردن.

وخلال تجواله في المعرض، أكد الوزير «إن قطاع الزيتون يشهد قفزة نوعية» وإن إنتاجه وصل إلى 120 ألف طن تقريبا رغم عدم انتهاء الموسم وسط توقعات بتحقيق 150 ألف طن مع نهاية الموسم. ويحتل الأردن المرتبة العاشرة عالميا من حيث إنتاج زيت الزيتون، وتصدر الكميات الفائضة المنتجة منه إلى الإمارات، والسعودية، والكويت، والولايات المتحدة، وروسيا، ورومانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وسويسرا، والهند، وإندونيسيا، وكندا، وقطر، وسورية، وبريطانيا وكرواتيا.

عمان ـ «البيان» لقمان اسكندر