صدر عن دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب جديد بعنوان «دمشق في مرآة رحلات القرون الوسطى» في جزأين للدكتور أحمد إيبش، وذلك ضمن سلسلة إصدارات (رواد المشرق العربي)، ومن خلال نصوص الرحالين العرب والأجانب من القرن الأول إلى القرن العاشر للهجرة.
ويصدر الكتاب في إطار الاحتفاء بالذكرى المئوية لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد الأول اعتزازاً بمسيرة البناء التي يتابعها اليوم أحفاده الكرام.
وتسعى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خلال هذه السلسلة الثقافية والتراثية تحت عنوان «رواد المشرق العربي»، للاهتمام بتراث الآباء والأجداد، من خلال الحرص على جمع كافة المصادر المتعلقة بتراث منطقة الخليج العربي وجزيرة العرب والعالم العربي في آن معاً.
هذا الإرث الإنساني الثمين والممتع والمفيد الذي يضم المئات من نصوص الرحلات النادرة تقوم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث اليوم بنشر أجزائها بالعربية في مشروع طموح يهدف إلى نشر أكبر عدد منها، وتقديمها للقاريء العربي بأرقى مستوى علمي من التحقيق والبحث وأجمل حلة فنية من جودة الطباعة وتقديم الوثائق والصور والخرائط المفيدة.
ويضم الكتاب ثلاثة أبواب: الأدب الجغرافي العربي وأدب الرحلات العربية، تاريخ دمشق في القرون الوسطى، والنمو العمراني لدمشق في القرون الوسطى. وتتناول هذه الدراسة الموسوعية جميع ما أورده الرحالون والجغرافيون من العرب والأجانب من أوصاف لمدينة دمشق العريقة على امتداد حقبة القرون الوسطى.
ومصادرها تتألف من مواد نادرة جداً وشاملة تمّ جمعها على امتداد 28 عاماً، تضم نصوصاً لـ 70 رحالة عربياً و43 رحالة أجنبياً زاروا دمشق عبر عشرة قرون. ويستند الكتاب إلى ما يزيد على 300 مرجع مع صور قديمة وخرائط عربية وأجنبية نادرة جداً. ويلي الجزأين الأول والثاني المتعلقان بالرحالين العرب جزء ثالث يضم نصوص الرحالين الغربيين.
أبوظبي - «البيان»
