خلصت دراسة علمية إلى أن اللعب نشاط حر للأطفال يرتبط بالميول والدوافع الداخلية، وفعل يمتعه إذا انهمك فيه بإخلاص، بعيداً عن الصراع النفسي والاضطراب؛ كما انه يتضمن نشاطات مختلفة جسمانية عقلية ولغوية واجتماعية وانفعالية. بل ويحقق أهدافا تربوية متنوعة، تتصل بحياة الطفل اليومية، وله قواعد وضوابط متفق عليها، نابعة من احتياجات الطفل.

ويقول دكتور عاطف حامد زغلول المدرس بكلية رياض الأطفال ببورسعيد جامعة قناة السويس، هناك شروط للألعاب التربوية منها: أن يكون لها أهداف محددة ترتبط بنمو الشخصية.