انطلقت أول من أمس في المسرح الوطني في أبوظبي فعاليات البرنامج الاحتفالي الختامي للقدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009 ، حيث افتتح بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون معرض القدس حروف عربية، و القدس حروف في القلب الذي ضم 24 عملا للوحات كتبها فنانون، استوحوا موضوعها من فلسطين والقدس مثل القصيدة التي نظمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقدمها بخطه الفنان (محمد صفار باتي).
و عبارات أخرى تمجد القدس للفنانة إيمان البستكي، وساهر ناصر الكعبي وغيرهم ممن استحضروا في عبارتهم بعض الملامح التي ترمز إلى فلسطين مثل قبة الصخرة، أو علم الدولة الفلسطينية حيث توالت العبارات بأنواع مختلفة من الخط العربي.
عن أهمية هذه الفعاليات قال بلال البدور وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، في كلمته في حفل الافتتاح أن الاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة سيبقى دائماً ما بقيت القدس وبقي العرب، فالقدس لا بد من أن يُحتفى بها بصور عديدة بالكلمة المقروءة والمنظومة وبالموسيقى والريشة والعدسة).
ومن الحروف إلى معرض الملصقات حيث قدم الفنان الدكتور عبد الكريم السيد 29 ملصقا ،ثم قدمت فرقة ثلاثي جبران المؤلفة من الأخوة سمير، وسام، وعدنان عرضا موسيقيا شعريا تضمن مقطوعات عزف موسيقي على العود مصحوباً بالدف وآلات أخرى بواسطة العازف بشار خليفة نجل الفنان اللبناني مارسيل خليفة.
وتضمنت المقطوعات مجموعة بعنوان (في ظلال الكلمات) استخدم العازفون فيها كلمات قصائد محمود درويش التي لحن معظمها وغناها الفنان مارسيل خليفة مثل (حاصر حصارك)، (انتظرها)، (لاعب النرد) ليغنّوا ما قبل الختام أغنية (أحن إلى خبز أمي)مختتمين الحفل بمقطوعة (سفر) الارتجالية.
وبهذا تعبر الفرقة عن تجربتها التي يعد من أبرزها مرافقتهم للشاعر الراحل محمود درويش في الكثير من أمسياته الشعرية.
أبوظبي ـ «البيان»
