أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية في بيروت أمس اللائحة القصيرة لأسماء المرشحين الستة للفوز بالدورة الثالثة وقال رئيس لجنة التحكيم الكاتب طالب الرفاعي خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في معرض الكتاب في بيروت ( جرى نقاش حرّ وموضوعي، وكان الهدف الأهم الوصول الى قائمة متوافق عليها من جانب جميع أعضاء لجنة التحكيم. هذه القائمة تمثّل رأي المحكّمين، مع الاحترام والتقدير لجميع الروايات المشاركة في هذه الدورة).
واختيرت الأعمال الستة من اصل 115 عملاً تأهلت للمشاركة وهي للكتّاب الآتية أسماؤهم :عندما تشيخ الذئاب لجمال ناجي ، السيدة من تل أبيب لربعي المدهون، أميركا لربيع جابر، ترمي بشرر لعبده خال ،يوم غائم في البر الغربي لمحمد المنسي قنديل، وراء الفردوس لمنصورة عز الدين. وقد أذيعت أيضاً خلال المؤتمر أسماء الأعضاء في لجنة التحكيم ، الذين ينتمون الى البلدان الآتية: الكويت وتونس وعُمان ومصر وفرنسا.
وهم طالب الرفاعي، روائي وقاص كويتي؛ رجاء بن سلامة، أستاذة محاضرة في كليّة الآداب والفنون والإنسانيات في منوبة، من تونس؛ سيف الرحبي، شاعر وكاتب عُماني؛ شيرين أبو النجا، أستاذة أدب انجليزي ومقارن في جامعة القاهرة، من مصر؛ وفريدريك لاغرانج، باحث أكاديمي ومترجم ومدير قسم الدراسات العربية والعبرية في جامعة السوربون (باريس 4) من فرنسا.
وكانت الجائزة العالمية للرواية العربية أطلقت في أبوظبي عام 2007، بالتعاون مع جائزة البوكر البريطانية، وبدعم من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي. وقد تأهل للجائزة هذه السنة 115 كتاباً من 17 بلداً عربياً هي: مصر، سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين، العراق، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، المملكة العربية السعودية، اليمن، البحرين، عمان، المغرب، ليبيا، السودان، تونس، والجزائر. وكانت أعلنت اللائحة الطويلة من 16 عملاً في القاهرة خلال نوفمبر الماضي.
و سوف يحصل كل من المرشّحين الستة النهائيين على 10000 دولار، أما الرابح فيفوز بـ 50000 دولار إضافية. ويحظى كتّابها بالقدرة على الوصول الى جمهور واسع من القرّاء على الصعيدين العربي والعالمي في آن واحد، وعلى تأمين عقود ترجمة لأعمالهم.
يذكر أخيرا أن هوية الفائز بالجائزة النهائية سوف تعلن خلال حفل رسمي في أبوظبي، يوم 2 مارس المقبل ، وهو اليوم الأول من (معرض أبوظبي الدولي للكتاب).
بيروت ـ «البيان»
