قال الناقد أحمد الأمير أن رواية « أنثى ترفض العيش » للكاتبة مريم الشحي أن أكثر ما يلفت الانتباه فيها فصول الرواية العشر، مع صغر حجمها النسبي، ألا أن الكاتبة حرصت على انتقاء العناوين المعبرة بلغة تقترب من الشعر مثل (اتكاء على رماد الذاكرة، والترهب في دير العطاء).

مضيفا في أمسية تحليلية في اتحاد كتاب الامارات في أبوظبي أول من أمس أن أبوظبي وما حولها من شواطئ كانت مركزا لأحداث الرواية، ولم تخرج البطلة منها إلا مرة واحدة لزيارة عمتها في دبي. كما أن الزمن يمتد لعدة سنوات كما أشار الأمير بدأته الكاتبة بالحديث عن دوافع الكتابة، مسترجعة ذكرياتها في حوار داخلي مع أبيها الذي رحل منذ سبع سنوات، عبر شخصيتها المحورية (نورا) التي ترفض العيش لما تعانيه من فقد منذ ولادتها التي أدت لوفاة أمها، ليلعب فيما بعد الأب دور أمها.

ومن ثم وجدت بـ خليفة الذي ظهر بعد فقد الأب والذي تعرفت عليه من خلال الشبكة العنكبوتية، تعويضا عن أبيها الراحل، ليبقى الفقد كما وصف الأمير هو مفتاح الرواية، حتى أنها أقامت معرضا تشكيليا أطلقت عليه عنوان (فقد).

كما تحدث عن بعض التعبيرات العامية الخليجية التي تعمدت الكاتبة استخدامها، خصوصا في الحوارات، إلى جانب الكثير من الألفاظ الأجنبية معظمها تلك المرتبطة بالحاسوب والنت. (أبوظبي- عبير يونس )