مع تصاعد النداءات المحلية والدولية للحفاظ على الطاقة والموارد المائية وترشيد الاستخدام اليومي لها، يبرز دور الشباب في المساهمة الفاعلة في الأمر، وبصفة خاصة بعد تفاقم أزمة المياه العالمية وظهور الدراسة التي أجراها مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية.
والتي تؤكد أن هناك 13 بلداً عربياً تقع ضمن فئة البلدان ذات الندرة المائية، فمتوسط نصيب الفرد من المياه سنوياً في الوطن العربي يقل عن 1000 جالون منخفضاً بذلك عن المتوسط الطبيعي للفرد.
أحمد حسن الشامسي
لا نزال في مرحلة التعرف على دورنا في هذا المجال وخاصة أن العديد من وسائل الإعلام تتناول الموضوع باستفاضة وتحاول تحديد حجم المشكلة وتقديم الحلول البديلة لها، وبالطبع نحن نتحمس لهذا الأمر لأن مصادر المياه تتناقص كما تؤكد الدراسات مما يلقي على الأفراد والمؤسسات تبعة ترشيد الاستهلاك حماية للمصادر الطبيعية سواء كانت في مجال الكهرباء أو المياه أو حتى الطاقة النفطية، وأعتقد أننا كأفراد نتحمل مسؤولية ضخمة في المحافظة على مصادر الطاقة من أجلنا ومن أجل الأجيال المقبلة.
عبده اليهري
الاستخدام اليومي للطاقة بأنواعها يؤكد عدم فهمنا لقضية البيئة وفروع المشكلة، فنحن لا نزال نستخدم السيارة استخداماً سيئاً ونحرق من الوقود أكثر بكثير من احتياجاتنا الفعلية، كما أننا نسيء أيضاً استخدام مياه الري ومياه الشرب لأننا نستخدمهما دون ترشيد ودون حساب، مع أن العالم مقبل على أزمة في مجال المياه تقتضي الاهتمام بها، ولا تألو الدولة جهداً في سبيل الحفاظ على البيئة وتوعية الجمهور بعواقب سوء الاستخدام، وأتصور أن الاهتمام بقضايا البيئة يعكس مدى تحضر الدول.
عمرو المليجي
ما زلنا للأسف نعاني نقص المعلومات في مجال الحفاظ على البيئة لأن معظم الأطروحات التي نقراها أو تتداولها وسائل الإعلام هي إما دراسات أكاديمية قام بها مختصون في المجال أو نصائح مباشرة من الأجهزة المعنية، بينما نحتاج كأفراد إلى المزيد من التبسيط للمعلومات التي تتعلق بالبيئة ومصادر الطاقة وكيفية المحافظة عليها، أيضاً ما زالت المعلومات المتوافرة لنا نحن الجمهور العادي غير المتخصص تحتاج إلى التدقيق والشرح حتى نفهم جوانبها بسهولة، وأتوقع أن تتسع رقعة التفاعل مع تدفق المعلومات اللازم عبر وسائل الإعلام.
عمر سعد
يوجد ارتباط وثيق بين البيئة ومصادر الطاقة بأنواعها، والقرن الماضي شهد تناقصاً حاداً في مصادر الطاقة المستمدة من الطبيعة، وبالتالي علينا مراجعة أوجه التعامل مع هذه المشكلة وتوعية الصغار بأساليب التعامل مع البيئة وكيفية تحقيق الأهداف سواء الشخصية أو الاستخدامات التجارية أو الصناعية بأقل الكميات تحقيقاً لمبدأ الترشيد وأتصور أن تدريب الأفراد على ذلك لا يتطلب مجهوداً ولا نفقات كثيرة ولكن العائد كبير لأن قضية البيئة قضية عالمية تمس العالم وتضر بمصالحه ولا فارق في ذلك بين دولة فقيرة وأخرى غنية.
محمد ثابت
لا تزال المكتبة العربية في حاجة إلى المزيد من الأفكار والدراسات الحديثة في مجال البيئة لإنقاذ المصادر الطبيعية من النفاد وخاصة مع تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري، وأتوقع أن يؤدي الشباب دورهم في الحفاظ على الثروات البيئية من خلال توعية الأصغر سناً وترشيد التعامل مع المياه خاصة مياه الشرب نظراً لندرتها حسب ما أوردته التقارير العالمية، كما أتصور أن يقيم كل منا طريقته في استهلاك الطاقة ويضع في اعتباره أن الموارد في تناقص وبذلك يكون قد أدى واجبه تجاه البيئة.
أحمد تركي
تحتاج قضية البيئة إلى المزيد من الدراسات العلمية المتطورة وأعتقد أننا نحاول قدر الإمكان ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، ولكن لا يزال البعض لا يعرف الطرق المثلى وإذا نجح البحث العلمي في توفير الدراسات الحديثة التي تعتمد على الأرقام والحقائق ربما يسهم ذلك في تطوير مفاهيم المحافظة على البيئة أكثر من الوضع الحالي، وأؤكد أن شرارة النجاح الأولى لابد أن تنطلق من أروقة الجامعات..أما في مجال التوعية فالعبء الأكبر على مؤسسات المجتمع مثل وسائل الإعلام والأجهزة التنفيذية في توضيح طرق الترشيد.
