لوحات الرسامين العالميين في خطر في كل مكان على الرغم من كاميرات المراقبة الدقيقة، وهؤلاء هم فيرمي وغويا وفيرو ورينوار وسيزان وبيكاسو وماتيس. وسجل العام 2009 أكثر من عشر سرقات للوحات عالمية من مختلف المتاحف الأوروبية، وكان أكثر الفنانين تعرضا للسرقة هو بابلو بيكاسو الاحتياطيات الأمنية التي تتخذها المتاحف العالمية.
وعادة ما تتم هذه السرقة أثناء نقل اللوحات من متحف إلى آخر كما حصل مع لوحة «الطريق الوعرة» للفنان كميل كوردت أثناء نقلها من متحف اللوفر للفنان كميل كوردت ولوحة فان كوخ الشهيرة «الخروج من كنيسة نينن» مع لوحة أخرى وبعدها تم القبض على السارقين لكن اللوحات مازالت مفقودة، أما لوحات بيكاسو فهي أكثر اللوحات استهدافاً إن الأسعار الخارقة لسوق الفن هذا هي التي تثير شهوات اللصوص.
وأكثر الفنانين الذين سرقت لوحاتهم هما: بابلو بيكاسو وهنرى ماتيس للسطو من متحف برلين للفنون مع عدد من اللوحات بلغت قيمتها المالية بما يزيد عن 180 مليون دولار. وتشمل لوحة «الظل ذو الخلفية السوداء» لبيكاسو التي رسمها في 1947، ولوحة «العارية تجلس على الكرسى» للرسام الفرنسى هنرى ماتيس التي رسمها في 1913، ولوحة «السيد بونبوه» للرسام الفرنسي جاك براك التي رسمها في 196 دول العالم كلها باتت اليوم معنية بسرقة الآثار والتحف الفنية وهذا ما يجعل مهمة رجال الشرطة أكثر تعقيداً.
ومن أجل الكشف عن خيوط لصوص اللوحات، قامت الشرطة الفرنسية بمداهمة البيت الشهير لبيع المزاد العلني في باريس «درووت» حيث تم استجواب اثني عشر شخصاً، من بينهم وكيل للعمولة وسمسار كانا قد وضعا تحت المراقبة بعد عمليات سرقة نظمتها عصابات، وخلال عملية الاستجواب استطاع رجا الشرطة استرجاع لوحة للفنان غوستاف كوربيه التي سرقت عام 2004.
وليس اللوحات وحدها المعرضة للسرقة، فهناك عدد من التحف القيمة والمنحوتات التي فقدت من القصور والمتاحف الفرنسية الشهيرة مثل قصر فونتيبلو وقصر بوج وقصر فو لي فيكونت وغيرها.
صحيفة الفيغارو 10 ديسمبر 2009 نشرت موضوعاً كاملاً حول هذه السرقات، وأشارت إلى صعوبة العثور على اللوحات والمقتنيات المسروقة لأنه تتوزع على جميع أنحاء العالم وبعض دول الخليج دون أن تحدد. ولكن الاتفاقيات الأمنية بين الدول كفيفة بإرجاع الآثار المهربة واللوحات والتحف المسروقة إلى أصلها لأنه ملك للبشرية.
دبي ـ شاكر نوري
