تبدو دبي كالفراشة تطير بخفة ورقة تحت السماء الزرقاء، تتنقل بين التلال الصفراء لترسم حروف حكاية النجاح، لا تكاد تجد مكاناً تتوقف فيه ولا حدوداً، فالأثير جواز سفرها والحرية والإبداع شعارها.

في صنعها للمدن تبدو دبي كالفراشة لا تكاد تتعب وهي تتجول بين التلال الصفراء، لتزرع بينها مدنا ترتفع فيها لتفوق برجها الأطول في العالم، ولتخترق فيها الفضاء المفتوح لتستحوذ فيه على حصة كبيرة من الإعلام المرئي والمكتوب والمقروء، هكذا برزت فراشة دبي كواحدة من المراكز الإعلامية العالمية لتصبح فيما بعد أكبر مجمع إعلامي في المنطقة.

لم تكن فكرة تربع الفراشة على بوابة مدينة دبي للإعلام عبثية، فهي تحمل بين أجنحتها دلالات كثيرة على خصوبة تربة هذه المدينة وقدرتها على التواصل مع الآخر أينما وجد، وازدهار الشركات الإعلامية فيها كان دليلا على مدى خصوبتها.

هكذا عودتنا دبي على أن نكون كالفراشة نحلق في سماء مفتوحة خالية من الحواجز مادية كانت أم معنوية، فنجاح التجربة كان حافزا لنا على الاستمرار في عالم الفضاء والأثير.