قصر الشعب في ليبيا الذي بناه المهندس الايطالي ابن مدينة ميلانو شاول ميرافيليا مانتيجازا بين عامي 1924 و1939.ليصبح مقر الحاكم الايطالي في ليبيا. والذي يضم قطعا أثرية من عصور ما قبل التاريخ والحضارات الفينيقية والإغريقية وصولا إلى الإمبراطورية الرومانية، بالإضافة إلى التماثيل القديمة و خرائط تفاعلية وأفلام عن فصول مختلفة من تاريخ ليبيا. بجانب السجاد التقليدي والآلات الموسيقية التاريخية وصور للتصميمات المعمارية التقليدية.

وقد أصبح فيما بعد قصرا لملك ليبيا السابق إدريس السنوسي، تحول أخيرا إلى متحف ليبيا بعد إعادة ترميمه و يضم كافة الحقب التاريخية والتراثية..ويستقبل المتحف الجديد يوميا العشرات بل المئات من الزوار كي يتعرفوا على تاريخ وثقافة بلادهم من خلال تكنولوجيا الوسائط المتعددة السمعية والبصرية.

وكان الدكتور عبد الكبير الفخري وزير التعليم يرافقه الدكتور ابراهيم الشريف وزير الشؤون الاجتماعية قد افتتحا المتحف مؤخرا في محاولة لجذب الزوار من خلال المزج بين التعليم والترفيه لتعريف الناس بالتاريخ والفن. وهو متحف تربوي تعليمي تم فيه تركيز منظومة العرض على استعمال كل الحواس السمعية والبصرية والحسية.

واختير موقع المتحف في قصر الشعب التاريخي بوسط طرابلس بحدائقه الكبيرة وتصميماته الفريدة ليضفي المزيد من الجاذبية.

طرابلس ـ «البيان» ـ سعيد فرحات