تواجه الدولة العديد من التحديات التي تصب في إطار اهتماماتها الحالية والمستقبلية لبناء دولة متطورة قوية بسواعد أبنائها، كضرورة كمالية خاصة إذا أخذ بعين الاعتبار التحديات التي تواجهه الهوية الوطنية من خلل التركيبة السكانية، ومن هنا كان توجه الدولة لإنشاء الجامعات التي تحوي مختلف التخصصات العامة والنادرة.
والتي تواجه للأسف حالة من العزوف وعدم التفعيل بسبب عدم استثمار خريجيها خاصة الفتيات منهم في العمل بذات التخصص نتيجة لبعد مقر العمل عن محل إقامة الفتيات، ومن هنا جاءت ضرورة طرح البدائل والأسئلة حول جدوى ابقاء هذه التخصصات أو البدائل المفترض توفيرها لتفعيل انتاجيتها.
بدر المنعوت
إن الدولة مع كل الإنجازات التي وصلت لها والتقدم الكبير الذي حققته، تحتاج في الوقت الحالي إلى الجهد الحقيقي والأثر الواضح والسريع لاستثماراتها في شبابها، وإبقاء هذه التخصصات للفتيات دون هذا الأثر لا فائدة منه بل هو هدر لعمر وطاقة وأموال الفتيات ت والدولة ، خصوصا أن العديد من الأهالي يرفضون رفضا قاطعا إرسال بناتهن للعمل بعيدا عن أماكن سكنهن حتى لو توفرت كل مقومات النجاح والاستقرار من رواتب عالية وترقيات وسكن آمن ومواصلات.
محمد راشد بن عامر
لا يرفض أي مواطن أن تساهم ابنته في تقدم وتطور الدولة التي اعطتنا ومازالت تعطينا الخير الوفير، إلا ان الخوف على الأبناء فطرة لا يمكن التخلي عنها إلا بضمان البيئة الآمنة والمردود المادي والمعنوي المجزي الذي تحقق الفتاة من خلاله مستقبل زاهر يشرف وطنها ويشرف عائلتها، وهذه البيئة يمكن توفيرها من خلال إنشاء سكنات للفتيات آمنة ومريحة كسكنات الجامعة، إضافة إلى توفير المواصلات التي تضمن ذهابهم وعودتم أسبوعيا أو يوميا إلى منازلهم.
فتحية سالم
مهما بلغت الفتاة من ذكاء وفهم وحققت معدلات عالية في دراستها الجامعية، فلا نتيجة من كل هذا الجهد ما لم تفعله بالعمل وخدمة وطنها من خلاله، لذلك فالأفضل ان يتم إلغاء هذه التخصصات واستقراء احتياجات سوق العمل قبل ان تلتحق الفتيات بأي تخصص حتى لا نهدر عمرها وجهدها في دراسة مالا فائدة منه.
حمدان احمد
المواطن الحق هو الذي يعرف أنه وما يملك من مال وأبناء هو لخدمة الدولة، فالإمارات ومن ثم الإمارات واحتياجاتها تأتي في اولية توجهاتنا، والمواطن الحق هو الذي لا يبخل بأبنائه وبناته من أجلها، وقيام الأبناء بدراسة تخصص نادر يخدمها أمر يجب أن يشرف الآباء ومن أجله عليهم تشجيع بناتهم، وتوفير البيئة المناسبة لهم للعمل مهما كان مكان العمل بعيدا، إلا ان الدولة عليها أن توفر أماكن آمنة لعمل الفتيات تزرع الطمأنينة في قلب الأهل على بناتهم.
نجلاء مراد احمد
لم يعد العصر في وقتنا الحالي كما في السابق من ففتيات اليوم يتحدين الصعوبات وأثبتن قدراتهن الكبيرة في كل المجالات، فيكفي أن معظم الملتحقات بالجامعات هن من الفتيات، بالتالي فحرمانهن من التخصصات والعمل بها ظلم لهن، ويزيد من نسبة البطالة المتواجدة في الأصل، وإمارات الدولة تكمل بعضها البعض لذلك فلابد من تشجيع الفتيات على التخصص مهما كان وتوفير وسائل العمل والسكن المناسب لهم .
غانم البغام
مهما وفرت الدولة من إمكانيات للفتيات للعمل خارج إماراتهن إلا ان العديد من الأهالي مازالوا يرفضون إرسال بناتهم للعمل بعيدا عن محل إقامتهم، بدليل ان بعض المبادرات التي وفرتها الدولة والتي تصب في هذا الموضوع لم تلاقِ ترحيبا من فئة من المواطنين ومازال العديد من الخريجات المتميزات يقبعن في منازلهن لعدم جدوى التخصص وتواجده في المحيط القريب منهن، لذل فالأفضل إلغاء هذه التخصصات وحصرها على الرجال فقط.
