فاز الكاتب السوري خليل صويلح بجائزة نجيب محفوظ للأدب الروائي لعام 2009 عن روايته «وراق الحب»، لتترجم، وتصدر عن قسم النشر بالجامعة الأميركية عام 2010 وتوزع في كل من القاهرة ونيويورك ولندن.

وقد قام ديفيد أرنولد رئيس الجامعة الأميركية بالقاهرة بتقديم الجائزة إلى الفائز بناء على إجماع أعضاء لجنة التحكيم ؛ وقد علق أعضاء لجنة التحكيم بقولهم «وراق الحب» رواية ذكية ولا بد من الإشارة إلى براعة خليل صويلح في القص، فهو يجيد فن الاستطراد والتناص دون أن يفقد بوصلة السرد تنفذ هذه الرواية الحاذقة إلى ماهية فعل الكتابة ذاته من خلال تضمينها وتوظيفها لجمع من النصوص التي تتواصل وتتعارض معها في نفس الوقت مؤكدة بذلك أن الكتابة دائما ما تكون كتابة على كتابة فكل كتابة جديدة بمثابة تكرار وإعادة وإضافة خلاقة لعملية الكتابة الأبدية.

وأكد د. جابر عصفور أن الرواية شأنها شأن الإبداع الحداثي الذي تنسب إليه، تنعكس على نفسها في فعل تشكلها لتصف هذا التشكل في الوقت الذي تشير فيه إلى العالم الذي يقع خارجها بإشارات دالة وتضمينات لافتة.

ورأى د. فخري صالح أن الرواية ذكية مشغولة بثقافة واسعة رفيعة المستوى، ومتابعة لتحولات السرد وتنظيراته في العالم.

وأشار د. محمد برادة إلى أن بناء الرواية على روايات معروفة جعله يبدو بمثابة تخييل على تخييل، يستكمل دلالاته وإيحاءاته من الروايات التي اشتهرت بتناولها لموضوع الحب والجسد.

وقد ألقى الناقد د. رشيد العناني كلمة في الذكري السنوية للكاتب الكبير محفوظ تحت عنوان «فكر العرب والغرب».

وأعلن في الاحتفال عن صدور ترجمتين لنجيب محفوظ وهما رواية «السراب» (ترجمة روجر آلن) ورواية «أمام العرش» (ترجمة ريموند ستوك).

يعد قسم النشر بالجامعة الأميركية بالقاهرة الذي أنشأ جائزة نجيب محفوظ للأدب الروائي عام 1996 الناشر الرئيسي لأعمال نجيب محفوظ باللغة الإنجليزية لأكثر من عشرين عاما، والمسؤول عن نشر أكثر من 500 طبعة باللغات الأجنبية الأخرى لأعمال الأديب التي ترجمت إلي 40 لغة في جميع أنحاء العالم منذ فوز بجائزة نوبل عام 1988، وبنشر أكثر من 100 عملا جديدا سنويا والعمل في أكثر من 1000 كتاب آخر ويعتبر القسم رائدا في مجال نشر الكتب الإنجليزية في منطقة الشرق الأوسط.

محمد الحمامصي