للوطن في قْلوبنا حبٍ تليد
ثابتٍ يبقى على مر العهود
حبّنا لك يا وطن عَهْده مديد
من سنينٍ سالفه عبر الوجود
عَهْدٍ مْوَرَّثْ من الجد لْحفيد
له كتب رَبّي مع العِزّه صمود
دار نفدي أرْضَهَا بْدَم الوريد
من حدود (السّلْع) إلى أقصى الحدود
عَهْد لك نحميك وِنْذود وْنِكِيْد
كل من هو رادك بْسوٍ وكود
لك نِحِنْ جِنْدٍ على العادي الضديد
وابْشِرْ ان الشَّعْب كِلّه لك جنود
باذلين أرواح هي أغْلى رصيد
لاجل تبقى يا وطَنَّا في سعود
نحن سَبْع وْكِلّنا إيْدٍ بإيْد
في تكاتفنا رغم أنْف الحسود
ما يغيِّر هَالزمن حكمٍ سديد
باتّحادٍ في شموخه مثل طود
شَمْلنا لى وَحّده أعْظَمْ فقيد
(زايد) الأمجاد عهده للخلود
باقيٍ بالعِز إلى يوم الوعيد
ما يزعزع ركن عَنْه احْنا نذود
تحت راية شيخ له ذِكْرٍ حميد
الرئيس اللى شمَلْ شعبه بجود
هو (خليفه) لى بأفعاله نشيد
سور دارٍ دوم مرقاها سنود
قايد وعلى يمينٍ له عضيد
ذاك (بوراشد) بعَزْمه في صعود
من شيوخٍ في تكاتفها المجيد
كلهم للعهد وافين الوعود
قادةٍ دستورها الحكم الرشيد
باذلين لْشَعْبهم كل الجهود
ويا وطن لك وَعْد بَانَّا ما نحيد
عن غلانا لين تاوينا اللحود
وكل عام ويا وطن عيدك سعيد
بالمسرّه لك دواليكٍ يعود