يظل العلم رمزاً ترتدي الدول ألوانه في مناسباتها الوطنية، وتتجمل به أنواراً وزينةً وحُلي على مد البصر، العلم وعلاقته بالنشء وكيفية تعزيزه منذ الصغر، كيف يعبرون عنه ويحتفون به رمزاً في الحل والترحال؟ وكيف يعكسون معنى الوطن من خلاله؟ وهل يدركون رموز ألوانه الأربعة وعلاقتها بتاريخ الإمارات؟ السطور التالية تستطلع آراء طالبات في المرحلة الأساسية والمتوسطة، وإجاباتهن التي تكشف عن حب تنامى منذ الصغر وفخر بالوطن والقادة.
عائشة طارق
في رأيي العلم يرمز لسيادة الوطن، وهو موضع احترام وتقدير ورفعة من قبل أبناء الدولة والدول الأخرى، فإذا أراد أحدهم الإساءة لدولة ما، فإنه يحرق علمها، للتعبير عن غضبه تجاه شعبها وسياستها، وأعتقد أن ألوان علم الإمارات تميز تاريخه، فالأبيض يرمز للسلام، والأحمر للقوة والسيادة، والأخضر للخير والزرع الذي ملأ البلاد، أما الأسود فهو دليل الشجاعة والقوة، احترامي للعلم واحد من أسباب حبي للوطن، كما أنني أحرص على التعبير عنه بوجهه الحضاري، وأن نرفع العلم عالياَ ونؤدي تحيته الصباحية كل يوم، كما يجب علينا أن نرد جميل هذا الوطن بالاجتهاد والحرص على التحصيل والتفوق.
مهرة سلطان
أحب العلم لأنه يرمز لبلادي، وأنا أفتخر بها كثيراً، وأحب ارتداء ألوان العلم في مختلف المناسبات، للتعبير عن مدى اعتزازي به، أحرص دوماً على تزيين ملابسي بألوان العلم في مناسبة غالية على الوطن، وهي اتحاده قبل 38 عاماً، وأحب ارتداء الإكسسوارات التي تحمل ألوان العلم، والاحتفال باليوم الوطني عبر الاشتراك في الأوبريت الوطني الخاص بهذه المناسبة والذي تنظمه مدرستي، كما أنني أحرص على أن أكون ضمن فريق الطالبات المشارك في فعاليات قرية التراث للترحيب بضيوف الإمارات وتعريفهم ببلادي وتاريخها.
هند راشد
أكثر ما يجذبني لعلم دولتي هي ألوانه ودلالاتها، فالأبيض لا شك يرمز للسلام والأخضر للصحراء التي تحولت إلى جنة خضراء على يدي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله مؤسس الاتحاد، وتلك مبادئ عظيمة لا بد أن نؤكدها دائماً، وأسعى عند زيارتي لمختلف الدول والأماكن، ومن خلال موهبتي في الرسم أن أظل أعمل على تصميم لوحات وكُتيبات عن اتحاد الإمارات السبع باستخدام ألوان العلم الإماراتي، وأشترك في المسابقات بأعمالي تعبيراً عن حبي وانتمائي لهذه الأرض الطيبة.
هند خميس
أعتبر العلم شيئاً غالياً، لأنه يعبر عن الإمارات، وأنا أحب الإمارات كثيراً، وأحرص على ارتداء ألوانه في مناسبة غالية، وغنيت للعلم في ذكرى الاتحاد الثامنة والثلاثين خلال طابور الصباح، ونظرت إليه عالياً وتزينت بشرائط تحمل ألوان العلم، وهي الأبيض والأخضر والأحمر والأسود، وأنشدت بصحبة زميلاتي من الصف «نحن أطفال الإمارات.. عاشت دولتنا بسلام وأمان.. إماراتنا لا تنسى الماضي، وحاضرنا نبع الازدهار.. مؤسسها الشيخ زايد الله يرحمه. وأهديها إلى حكام الإمارات الذين بنوا الاتحاد وجعلوا الإمارات دار أمان».
سهيلة خميس
يعبر علم الإمارات عن حبي وانتمائي لهذا الوطن الغالي، وهو يذكرني دائماً بأنني أعيش في وطن شامخ وآمن، في حين لا يحظى العديد من أبناء هذا العالم بوطن يحميهم، الحمد لله على الاتحاد الذي صان الإمارات وجعلها بلد سلام وأمان وعدل، والذي يعد من أهم ركائز استمرار الاتحاد.
وتختصر ألوان العلم مبادئ إماراتنا الحبيبة، حيث يرمز الأحمر للشجاعة والبسالة، أما الأخضر فهو للخصوبة والخيرات، والأبيض يعكس النقاء والصفاء، وأرى في الأسود حقداً على الأعداء، ويفرض عليّ حبي للعلم والوطن الاحتفال بالمناسبة والالتزام بارتداء العلم، والتزين بوضع شعار الدولة على الملابس، عند ذهابي لأي مكان.
عائشة خالد
لا أستغني عن ارتداء دبوس يحمل علم الإمارات في كل مناسبة وطنية، أو عند سفري لخارج الدولة، بالإضافة إلى صور القادة الذين أسسوا الاتحاد ومن عملوا على رفعة مواطنيها، كما أحرص على ارتداء شرائط ملونة بألوان العلم، تعبيراً عن فخري بانتمائي لدولة الإمارات، وكل تلك، من مظاهر التعبير عن الولاء للوطن والانتماء له.
أما حبي للعلم فينبع من كونه رمزاً للوطن بين مختلف الشعارات والأعلام، وهو دليل وحدتها، وأنا أحب الوطن لأنني أعيش على أرضه، وفي رأيي أنه يجب الاحتفال بالمناسبات الوطنية عبر ارتداء ألوان العلم، وتعليقه على الثياب وفي مختلف الأماكن، والمشاركة في فعاليات تُعبر عن حب الوطن.
