التجديد ديدن جميع الناس، فلا خلاف على أن التغيير من سنن الحياة، الأمر الذي يطال كافة جوانبها ولعل أبرز ما يناله التغير الذي أصبح من ثوابت حياتنا.. هو التخلص من الأدوات القديمة والمستهلكة.. سواء كانت ملابس أو أحذية وحقائب وغيرها. لكن كيف يمكن التخلص من هذه الأدوات؟ وأين؟ الإجابات نجدها في الآراء التالية.

زينب خميس الحوسني: بالطبع أتخلص من الأشياء المستهلكة، فهذا السلوك يتماشى مع سنن الحياة التي تتسم بالتغيير المستمر والذي لابد من مواكبته باستمرار، وإلا فإن الحياة ستبقى جامدة بلا حراك وتكون وتيرتها مملة جداً.

ولذا فإنني أتخلص من الملابس أو الأحذية مرتين كل عام تقريبا إحداها قبل حلول شهر رمضان المبارك، والثانية بعد مرور ستة أشهر من عيد الفطر. وعادة أوزعها على بعض الأسر المحتاجة وللمعارف، حتى ملابس وأدوات أولادي اتبع معها الطريقة نفسها حيث أوزع ملابس المدارس والحقائب والكتب الدراسية، والتي عليها طلب كبير من بعض الأصدقاء لأنها لمنهج مدرسة معروفة وقوية.

ولكن هناك أشياء لا يمكن التخلص منها مثل بعض الحقائب من ماركات عالمية، والتي يمكن استخدامها أكثر من مرة، وكذلك أدوات المطبخ التي عادة ما ترتبط بذكريات الزواج أو تكون متوراثة مثل «قدور الطبخ» وغيرها وهذه لا يمكن أن أتخلص منها أبدا.

خليل خوري: من لا يتخلص من الأشياء القديمة فإنه لا يواكب التغير والتطور في الحياة ومن أهم الأشياء التي يتخلص منها الإنسان عادة هي الملابس لأنها أكثر الأدوات وأسرعها استهلاكا، كما أن موديلاتها وطرزها تشهد تطورا سريعا ومستمرا. وأقوم بالتخلص من ملابسي القديمة والتي أبدلها كل ستة أشهر تقريبا، وأحياناً في أقل من ذلك لأنها تستهلك بالغسيل حقيقة أقدمها للهلال الأحمر، أما الأحذية فأقدمها للعاملين في المنزل من السائقين أو الخدم.

وكذلك الأمر مع ملابس وأدوات الأولاد التي بعد فترة لا تناسبهم بسبب نموهم السريع، وهذه ومعها الحقائب المدرسية يحصل عليها المستخدمون في المنزل لأولادهم. فالتخلص من الأدوات أمر طبيعي لأنني أكون قد استفدت منها.

عبد الفتاح إبراهيم: أقدم الأشياء القديمة والمستعملة كالملابس وغيرها إلى المحتاجين إذا كانت في حالة جيدة لكي يستخدمونها وليس لمجرد التخلص منها، واعتدت على ذلك منذ سنوات طويلة وقبل مجيئي إلى الدولة ومن خلال معارفي وأصدقائي أكون على علم ببعض المحتاجين لهذه الملابس وغيرها سواء كانت أحذية وحقائب وخاصة المدرسية ليقوموا بتوصيلها إليهم، وأحاول بقدر المستطاع أن تكون نظيفة وفي داخل أكياس حتى لا نحرج شعور هؤلاء الأشخاص.

سالم جمعان: أقوم بتجميع كل الملابس والأدوات القديمة التي مر عليها فترة ستة أشهر على أقصى تقدير وأقدمها لجمعية الهلال الأحمر بالدولة، وخاصة الأشياء التي لم تبل مثل «الدشاديش» حتى يستفاد منها، ولكن الأحذية أقوم برميها لأنها بعد شهرين أو ثلاثة من الاستخدام لا تصلح.

والتخلص من الملابس عادة ليس بسبب تغير الموضة والتي لا أتبعها حقيقة لأنني أشتري وأرتدي ما يعجبني بسعر معقول، وعادة أقوم كل شهرين بتفصيل مجموعة جديدة من «الكنادير» ولذلك يجب التخلص من الموجود والمستهلك وإلا سيكون لدى تلال منها يؤدي للتراكم والفوضى في المنزل.

احمد العقادي: أرتبط كثير بأدواتي وأشيائي القديمة والمستعملة، ولا أفرط فيها بسهولة حتى لو كانت ملابس مثل البنطلونات والقمصان والتيشيرتات وغيرها لأنني ارتبط معها بذكريات وأشعر أنها جزء من مكونات شخصيتي على الرغم من أنني قد لا أستخدمها.

وأحتفظ بجاكت قماش منذ أكثر من أربع سنوات لأنني أرتاح كثيرا لارتدائه ولكن قد أضطر في بعض الأحيان إلى التخلص من بعضها في حال حدث بها عطب أو تلف يفقدها شكلها ورونقها وتصبح غير مناسبة. ولكن أتخلص من بعض الملابس التي لا تعجبني حتى بعد شرائها مباشرة ودون أن استخدمها، فأقدمها مباشرة لأناس يحتاجون لها، أو للهلال الأحمر.

معتصم جابر: بعد عام أو أكثر قليلاً أقوم بالتخلص من الأدوات القديمة وخاصة الملابس بعد استخدامها أو كلما ضاقت على جسدي، وهناك ملابس ذات ماركات معينة ومشهورة يمكن أن أحتفظ بها فترة طويلة، لأنها لا تستهلك سريعاً وتظل صالحة لزمن يمكن الاستفادة منها. كما لا أتخلص أبداً من الملابس التي أحصل عليها في بعض المناسبات التي منها الزي الفلسطيني الذي أحتفظ به لارتدائه في مناسبات اجتماعية معينة لأنه لا يستهلك رغم أنه موجود لدى منذ فترة طويلة.