صدر عن مشروع «كلمة» للترجمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتاب «الاضطراب المناخي» من تأليف عالم المناخ الأميركي «روي سبنسر» وترجمة طارق عليان. ويعد هذا الكتاب أفضل معالجة متاحة لعلم الاحتباس الحراري، وفقاً لوصف «ريتشارد إس. لينيندزين» أستاذ العلوم الجوية بمعهد ماساتشوستس للتقنية.

ويرى سبنسر أن ما يسمى «الهوس بالاحتباس الحراري» في أنحاء شتى من العالم أدى إلى تحريك الجماهير، وتكليف دافعي الضرائب ملايين الدولارات في صورة نفقات فدرالية على البحوث المناخية. وأدى إلى قنابل سينمائية في هوليوود، وألهم حركات سياسية كبرى، وأتاح وظائف أرقى للمشاهير، ووفر نشاطاً مربحا للعلماء.

وخلاصة القول، أن إنهاء التغير المناخي أصبح قضية وطنية. و يلاحظ سبنسر أن تسلط فكرة الاحتباس الحراري علينا لم يسفر إلا عن تعمية القضية، متناولاً بالشرح كيفية عمل النظام المناخي، والسبب في أن دور الإنسان في الاحتباس الحراري خرافة أكثر من كونه علماً، وكيف أن الضجة الإعلامية المحيطة بالاحتباس الحراري أفسدت واشنطن والمجتمع العلمي.

فمن آل جور إلى ليوناردو دي كابريو، أتاحت صناعة الاحتباس الحراري منبرا لشخصيات قيادية في مجالات الحياة كافة، إذ يشكّل السّاسة المتملقون والعلماء المنحازون، حركة لها مصالحها الخاصة يمكن لمبادراتها المقترحة أن تخرب في النهاية اقتصاديات الدول النامية التي يزعمون مساعدتها. أبوظبي - «البيان»