الزوجة في تصور الزوج اسم وشريك وربما لدى البعض مرحلة من الحياة، فذلك على الأقل ما تفسره أسماء الزوجات في «موبايلات» أزواجهم.. لذلك قادنا الفضول لنلقي نظرة على اسم الزوجة كما يحفظه الزوج لرقم موبايلها، حتى نتعرف أكثر على واقع العلاقة المعاشة بين الأزواج وفي مراحل سنية متفاوتة.. السطور التالية تحكي تجارب مختلفة وتجسد واقعاً معاشاَ عبر الموبايل.
فالبعض يرى ان لقب الزوجة يكون جميلاً في الخطوبة ويبدأ يبهت شيئاً فشيئاً بعد الزواج، وأخرون يرون أن العلاقة مع الزوجة لا تكون في اسم يحفظ في «الموبايل»، وإنما في طريقة التعامل والاحترام وتجسيد معنى الشراكة الحقيقية في البيت.
في حين يسعى البعض إلى اختيار الرموز كـ «ألف مكررة»، بحيث يأتي أول اسم الزوجة في قائمة الأسماء المحفوظة بالموبايل، فتسهل عليه الاتصال السريع بالبيت والزوجة.
عبدالغفور يوسف
أحفظ رقم زوجتي في موبايلي باسمها الحقيقي ولكن باللغة الإنجليزية، ولا أرى حرجاً في ذلك، ولا أبالي أيضاً إن كان اسمها محفوظاً باللغة العربية أو الإنجليزية، حيث أنني أتفهم تماماً معنى الزوجة الشريكة، وأعرف حقوقها وواجباتها، ولا مشكلة لدي في التعامل مع اسمها في موبايلي، وهذا الواقع أصبح معاشاً وبشكل واسع لدى المجتمع الإماراتي الذي يساير الانفتاح الإيجابي بمعناه المحافظ على العادات والتقاليد والأصول.
خالد عبيد
بصدق تام، فأنا منذ فترة قليلة ماضية، وتحديداً بعد مرور 14 سنة زواج، كنت أحفظ اسم زوجتي في موبايلي «الحكومة»، وللأسف فقد اكتشفت زوجتي ذلك ووقعت في ورطة، بعدها حولت الاسم إلى «أم فلان»، وللحقيقة فقد اخترت لها اسم الحكومة لكي أظل منصفاً ومميزاً لها حيث إنها صاحبة السلطة، ومن الممكن أن تعيدني إلى البيت في أي وقت وهي قادرة على تغيير برنامجي باستمرار، فهي صاحبة السلطة الحقيقية.
الواقع أن لقب الزوجة يكون جميلاً في الخطوبة، ويبدأ يبهت شيئاً فشيئاً بعد الزواج، وهذه طبيعة بشرية سائدة للأسف، فكلما زادت سنوات الزواج تغير اسم الزوجة سلباً.
علي خميس
أنا أحفظ اسم زوجتي في الموبايل بلقب «أم فلان»، وهذا اللقب بالتحديد يليق بالزوجة منذ الشهور الأولى للزواج، فهو يعفي الزوج أولاً من ألقاب تروق أو لا تروق للغير، كما أنه يأتي من باب الاحترام للزوجة عندما تناديها أم فلان، وتلك الكنية هي الأنسب من حيث كونها اسماً محتشماً ومحترماً، وذلك على الرغم من وجود الكثيرين يحفظون أسماء زوجاتهم بأسمائهن المجردة، وفي كلا الحالتين تقدير يليق بالزوجة.
علي مال الله
كثيرون يحفظون أسماء زوجاتهم برموز، مثل الحرف الأول من اسمها أو نحو ذلك، خوفاً من الوقوع في الحرج بين الأصدقاء.
أما أنا فقد اخترت أن أحفظه برموز مختلفة وهي «أأأأأ»، وهذه الرموز «ألف مكررة»، تأتي أول اسم في قائمة الأسماء المحفوظة بالموبايل، فتسهل علي الاتصال السريع بالبيت والزوجة، لأنني أتصل أكثر من مرة في اليوم.
كما أنها تعفيني أحياناً في حال جرى اتصال عفوي وأنا أتحرك في عملي، بالتأكيد سيكون مع الزوجة وليس مع شخص آخر، لأن اسم الزوجة هو الأول في الأسماء.
رائد الحاج
مضى شهران على زواجي وكنت أحفظ اسم زوجتي باسم الدلع، ثم تحول الاسم بعد ذلك إلى اسمها الحقيقي، واستمر ذلك حتى الإنجاب، وقد رزقنا ببنت، فأسميت زوجتي «أم فلانة»، وحالياً أنا في انتظار الولد، فمتى سيأتي سيتغير اسم الزوجة إلى «أم فلان»..
وتلك التحولات من وجهة نظري مرتبطة بسلوك عاطفي وعقلي، قبل الزواج وبعده، وهي جزء من الواقع الاجتماعي المعاش، وهي بالتأكيد أسلوب حياة لدى الكثيرين ممن يخوضون تجربة الزواج.
ربحي محمود أبوهيثم
مضى على زواجي أكثر من 4 سنوات، وإلى الآن أحفظ اسم زوجتي باسمها التقليدي، لا زيادة ولا نقصان، فأنا على قناعة مطلقة أن العلاقة مع الزوجة لا تكون في اسم يحفظ في «الموبايل»، وإنما في طريقة التعامل والاحترام وتجسيد معنى الشراكة الحقيقية في البيت، إذ يوجد كثيرون يحفظون أسماء زوجاتهم بلهجات الدلع المختلفة، وفي المقابل لا تبدو عليهم مظاهر الزواج، فيقعون في براثن الخيانة وما سواها من الأخطاء القاتلة للحياة الزوجية.
