شاركت أسماء الأسد عقيلة الرئيس السوري حوالي ألفي شاب وشابة من متطوعي الاتحاد الوطني لطلبة سوريا، احتفالهم باليوم العالمي للتطوع، في مدرج كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق حيث كرمت عشرة منهم لتميزهم وتكرار مشاركاتهم في الفعاليات التطوعية، ودورهم في نشر ثقافة التطوع.

وأكدت الأسد إن التطوع في جوهره ومنطلقه فعل أخلاقي بامتياز، ويهدف للخير والبناء، وانخراط الإنسان فيه تعبير عن نزعة العطاء، وحب الغير كبديل أصيل للأنانية والانغلاق. فتلك النزعة في المجتمعات، هي ملح الأرض، ومصدر الطاقة التي تصنع التقدم والتطور المنشودين.

وأشارت أسماء الأسد إلى إن التطوع مدرسة تهيئ الفرد لخوض الحياة العملية التي تنتظره، ومن خلاله يتعلم ألا يقف عند تشخيص المشكلات وجوانب الخلل في مجتمعه، بل ينخرط لمعالجتها بما يستطيع، فيتحول بذلك الموقف النظري إلى فعل إيجابي، وفي ذلك الكثير من ممارسة الواجب الوطني على خير وجه. وطالبت بضرورة العمل على نشر ثقافة التطوع في المجتمع، لأنها تعبير يدل على رقي المواطن وبالتالي رقي الوطن.

دمشق ـ أحمد كيلاني