ما الذي يجمع بين فنان إيراني وصربي وكندي وهندي؟

إنها اللوحات الحديثة التي تجمع بين حساسيات متنوعة من جغرافيات متباعدة يحتضنها غاليري «آرت كوتور» من 8 ديسمبر إلى 7 يناير المقبل ، لكل من على أزارمي وتاتجان جاكوفليجيفك، وريتا ريتشاردس، وأيوشي ساجناني. الذين يتميزون بحساسات مختلفة إزاء اللون واللوحة والفضاء التشكيلي.

الرسام والمصور الفوتوغرافي الإيراني على أزارمي ، تتميز أعماله الفنية بالاستحاء من المواد الإعلامية الساخنة، وتركيزه على الأشكال الجمالية. ويبحث الفنان عن الجمال في كل شيء تقع عليه عيناه، ويسعى إلى تحويل أنسجة القماش العادية إلى لوحات فنية بطريقة رومانسية شفافة.

الرسامة والنحاتة الصربية تاتجان جاكوفليجيفك تجمع في أعمالها بين القيم التقليدية والمعاصرة، وتنحو إلى هدم الهوة الموجودة بين النحت والرسم والصورة الرقمية. وتلتقي أفكارها في عالمين متناقضين هما: عالم النظام وعالم الفوضى عبر مزيج من الفن والإعلام.

الفنانة الكندية ريتا ريتشاردس، اشتهرت بالرسم من خلال خيوط الذهب وزخرفتها على قماشة اللوحة إلا أنها تقدم أشكالاً أخرى من الفن الذي يجمع بين تصوير الحياة اليومية والتجريد الفني. أماالفنانة الهندية أيوشي ساجناني المقيمة في دبي، تقدم التجارب الإنسانية من خلال لوحاتها الفنية. وشخصيات لوحاتها تبحث عن هوياتهم وقلقهم.

يشترك الفنانون الأربعة في أنهم يقدمون رؤية بصرية معاصرة كل المظاهر الحداثية في عصرنا مثل الصورة الرقمية، صور الجسد الإنساني، المنحوتات المعروضة في الشوارع والساحات، وصور الإعلانات. كما تقدم لوحاتهم المعروضة نماذج متطورة من الوسائل الإعلامية التي أصبحت تغطي اهتمامات الإنسان المعاصر ومشاغله.

دبي ـ شاكر نوري