عرضت الفنانة السعودية الشابة ودّ عبدالجواد، صورها من خلال جهاز البروجكتور في غرفة سوداء مظلمة ساعدت في إبراز تفاصيل صورها الأربع والعشرين. وقالت عن التقنية التي استخدمتها لتلتقط إيحاء الأمكنة ومقاربتها تاريخيا في القدم ، «حاولت من خلال هذين اللونين، التقاط روح الأبنية والمناطق التاريخية القديمة في جدة، حيث بدأت مشروعي بمقابلة الجيل القديم، للتعرف على تاريخ وحكايا تلك الأمكنة وبالتالي التعايش معها قبل التقاط الصورة.
وعن التقنية المستخدمة والتي نجحت الصورة في محاكاة عمر الأمكنة ومقاربة تاريخها قالت، «استخدمت الكاميرا القديمة التي صنعتها بنفسها، وهي عبارة عن صندوق وفتحة نور وفيلم 4 ٍّ 5 بحساسية قليلة جدا دون استخدام أية عدسة. بالطبع هذا يعني أن زمن التقاط الصورة أطول من الكاميرا العادية، وهذا النوع من التصوير أكثر مصداقية وحساسية للتفاصيل، إلى جانب التأثيرات الضوئية.
