بسبب ما تفرضه متطلبات الحياة العصرية، ونتيجة لحالة إسراف يعيشها البعض، تجد أن الكثيرين في الدولة يهتمون بمظهرهم ويلجأون إلى شراء الملابس الجديدة بين فترة وأخرى.. كيف ينظر الشباب الإماراتيون إلى سلوك الشراء والتجديد في الملابس، متى يشترون، وكيف يتصرفون بما لديهم من ملابس قديمة.. في السطور التالية نجمل بعضاً من الآراء التي تدور في فلك التجديد في الملابس بالنسبة للشباب.
جمعة حسن
كما هو الحال بالنسبة للكثيرين من الشباب، فأنا لا أجدد ملابسي إلا في المناسبات والأعياد، سواء كانت ملابس عادية «كنادير» أو رياضة أو حتى ملابس خاصة بالسفر إلى بلدان معينة، جميعها أشتريها وقت الحاجة، وخلال الشهر الواحد أذهب إلى السوق من أجل شراء ملابس مرتين تقريباً، أما ملابسي التي تبدو قديمة، فهي بالتأكيد تذهب لصالح الفقراء والمحتاجين وذلك عن طريق الجمعيات الخيرية، مع العلم أننا في البيت لا نشتري الملابس فقط من أجل الشراء، وإنما لحاجة لها في مناسبات ما.
محمد حمدان
أنا أشتري كل ثلاثة شهور ستة «كنادير»، أحب التجديد وأهتم نسبياً بمظهري، حيث أن المظهر الحسن أصبح فرضاً في المجتمع من أجل العيش الكريم، وأنا إطلاقاً لا أشتري الثياب الجديدة من أجل التباهي وإنما من أجل التجديد والخروج بمظهر يليق، مع العلم أن كثيراً من الشباب يسرفون في هذا الجانب، وتراهم يشترون ملابس جديدة كل أسبوع أو أقل، أما ملابسي القديمة فهي تذهب تلقائياً إلى الأقارب أو الفقراء، ولا يمكن أن تكون نهايتها في النفايات لأن هناك من يحتاجها في كل مجتمع.
أحمد حسن
بحكم أني واحد من الشباب الصغار، تجدني كل يوم أبدل في لباسي «كندورتين»، أما في الشراء فأنا أجدد ملابسي كل شهر، حيث أشتري ست كنادير دفعة واحدة، وفي العام الواحد أشتري أكثر من سبعين كندورة، ولا أخفي عليكم فمصروف الشباب هذه الأيام أصبح ثقيلاً نسبياً، لكن هذا ما يفرضه الواقع، حيث أن الحياة المعاصرة تفرض على الجميع الاهتمام بالمظهر، لكونه ركناً مهماً للحصول على الوظيفة مثلاً.
سلطان علي
أحرص على شراء الملابس الجديدة فقط في المناسبات، سواء كانت أعياد رسمية «الفطر والأضحى والاتحاد»، أو بداية العام الدراسي أو منتصفه، إضافة إلى الأعراس والإجازات والسفر، وفي المجمل فأنا لا أذهب إلى الخياط من أجل تفصيل الكندورة إلا في مناسبات ملحة، ولا أهوى شراء الملابس باستمرار، في حين أحرص على أن أذهب بالملابس القديمة التي تخصني إلى جمعية الهلال الأحمر، وهو تقليد يعرفه جميع أفراد العائلة.
أنس محمد:
أنتهز أوقات الفراغ للذهاب إلى الخياط وتفصيل ملابس لي، لا سيما في حال كانت هناك مناسبات عامة أو خاصة، أو في الإجازات، وذلك استناداً إلى حاجة ملحة لي، أما الملابس الرياضية فأنا أشتريها كل شهر تقريباً، وأنا في النهاية شاب كثير الحركة والتنقل، لذلك أهتم بالتجديد ولكن حسب الحاجة، وبعض ملابسي القديمة التي تتلف أتخلص منها، والبعض الآخر أتبرع به إلى الجهات الخيرية حيث من الممكن أن يستفيد منها أشخاص غيري.
ناصر جمعة:
شخصياً أنا مهتم بشراء ملابس جديدة، سواء كانت كنادير أو ملابس رياضية، بعدد محدد في الشهر، مع الحفاظ على واقع مضبوط بعيداَ عن الإسراف والتبذير، وللأسف فإن كثيراً من الشباب اليوم يغرقون في دوائر التبذير واللامبالاة، وتراهم يشترون ملابس جديدة باستمرار غير آبهين بما لديهم في البيت، وبالنسبة لي فأنا حريص على ألا أكون من هذه الفئة، ومتى كانت هناك حاجة للشراء أذهب إلى السوق، أما الملابس القديمة فهي بالتأكيد تأخذ طريقها إلى أبواب الخير.
