لقد تركت مقاعد المرحلة الثانوية، وانتقلت إلى فضاء أكثر رحابة ومسؤولية، إنه الحرم الجامعي، لكن تبقى في النفس مشاعر مخلصة لمن كن نبراسا على مقاعد الثانوية. وها أنا اليوم ومن على مدرج الجامعة ألتفت إلى أمس قريب، وقد فاضت لذكراه مشاعر الشوق إلى معلمات الأمس، فاقتطفت فيض من القصيد أهديه إلى معلمات مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي..
معلمتي أزف لك التحية/ معطرة منمقة ندية/ وأبعث دائما أحلى سلامي/ وأشواقي لطلعتك البهيّة/ إليك الحب والتقدير دوما / يحفك في صباحك والعشيّة.
أنرت لنا .. معلمتي السبيلا/ وكنت لنا به دوما دليلا/ وكنت كأمنا، عطفا وحبا / حنانك فاض عذبا سلسبيلا/ لقد أتعبت نفسك كي ترينا/ بعز .. ما ارتضيت لنا بديلا.
معلمتي، يحق بأن تباها/ فمهنتها الشريفة لاتُضاها/ معلمتي.. وكم يكفيك فخرا / فبين الناس فضلك قد تناهى/ فأنت لنا كنور الشمس حقا / بعلمك كنت للدنيا سناها.
لك التكريم يا قمر المعالي/ ففيك تجمعت زين الخصالِ/ بعلمك ق0د علوت اليوم قدرا / فقدرك بين كل الناس عالي/ فعذرا .. ربة الأجيال عذرا / بحقك لن يفي أبدا مقالي.
فاطمة عبيد السلامي - جامعة الإمارات
