ترى مريم حاجي «موظفة»، أن كثيراً من بنات الإمارات خضن تجربة السفر وحدهن إلى الخارج بحثاً عن الدرجات العلمية ورجعن دون أية مشكلات، وذلك وحده دليل على توفر الحرية الكاملة سواء من المجتمع أو من الأسرة.
مضيفةً أن الجدية في الدراسة والحرص على الوقت وعدم إهداره، من العوامل التي تساعد الفتاة على العودة سريعاً لوطنها حاملة الشهادة التي اغتربت من أجلها، وتلك التجربة لم تكن سهلة على من خاضتها، ولكن لها طعما خاصا باعتبارها نجاحاً مزدوجاً.. واحد في استثمار الحرية التي منحها إياها المجتمع، وآخر في تحقيق الهدف التعليمي الذي اغتربت من أجله.
