أوضح بلال البدور المدير التنفيذي لقطاع الثقافة بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن لكل إمارة في الدولة الحق في التصرف بآثارها وأماكنها التاريخية، ولذلك فإن استحداث المجلس الوطني للسياحة والآثار من شأنه أن يتولى هذا التنسيق، ويعطي دفقاً كبيراً للأماكن التراثية وتأهيلها وبعثها من جديد، مضيفاً «لا أحد يمانع أو يمنع أية مؤسسة بالقيام بواجبها تجاه التراث، وعلى سبيل المثال لا أحد يمانع من جمع أشعار الإمارات أو تأهيل الأماكن التاريخية، فهذه مهمة تخص كل إدارة أو مؤسسة.
وبيّن عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية في إمارة الشارقة، أن «تراثنا موزع في مكتبات العالم وهناك كنوز تخص شبه الجزيرة العربية في فرنسا وايطاليا والبرتغال والهند، وأرشيفات أخرى لا تزال مجهولة لدينا ولا بد من الاستعانة بها لإضاءة تاريخنا»، مشدّداً على ضرورة الاهتمام بالتاريخ الشفوي البعيد والاستلهام منه، بل والاستعانة لدحض بعض النظرات الاستعلائية التي قدمها الغرب لتاريخنا وتراثنا، وهي مهمة صعبة لأنها تتطلب البحث والتمحيص وبذل الجهد.
