ظهر مشروع مترو دبي في الوقت المناسب ليحل مرحلياً مشكلة زحام الطرق الذي بات سبباً للعديد من المشكلات والشكاوى مؤخراً بعد ضياع الوقت والجهد واستهلاك الوقود في الطرق يومياً مرتين، صباحاً مع بداية الدوام وفي الفترة المسائية عقب انتهائه.

استطلعت «البيان» عدداً من آراء مستخدمي المترو حول ميزات هذه الخدمة وما يتطلع إليه الركاب خلال الفترة المقبلة.

سالم السعدي

تعتبر تجربة المترو في دبي واحدة من أهم التجارب التي تحققت بنجاح في دبي، وكنت من السباقين إلى استخدام المترو في بدايات التشغيل وشعرت بحجم الإنجاز عندما أدركت مدى توفير الحل المناسب لمشكلة اللحاق بالمواعيد الصباحية، وبحسبة بسيطة وجدت أن المترو اختصر أكثر من نصف الوقت كما أصبحت أوفر استهلاك الوقود بسبب الزحام خلال رحلتي اليومية من وإلى الدوام، وأشعر أن دبي سبقت الزمن بتوفير هذه الوسيلة الحضارية للتنقل في أنحائها، كما أشعر أن الفترة المقبلة سوف تشهد المزيد من الإقبال.

محمد المندي

استخدم المترو في الانتقال عبر المناطق المختلفة في دبي حيث أعمل مبرمج كمبيوتر، وأعتقد أنه من أنجح المشروعات الخدمية التي أطلقتها دبي وقد عودتنا دائماً على المشروعات الناجحة، وأعتقد أن هذا النجاح سببه هو حل مشكلة الزحام التي تفاقمت في الفترة الأخيرة ونجاح هذا المشروع ليس فقط على الجانب الخدمي ولكن أتصور أن يتعداه إلى النجاح الاقتصادي أيضاً وبصفة خاصة مع إقبال الجمهور من كافة الجنسيات على التنقل بالمترو، أيضاً هو مشروع صديق للبيئة لأنه يعمل بالكهرباء وهي طاقة نظيفة لا تترك مخلفات ضارة.

محمد المنصوري:

هذه الخطوة الحضارية اختصرت لي المسافات وأعتبره وسيلة آمنة للتنقل كما يختصر الوقت، ولكن في الوقت الحاضر لم يكتمل إنشاء كل المحطات ولذلك أعتبر أن المشكلة تم حلها بشكل جزئي، وعندما يكتمل إنشاء كل المحطات أعتقد أن التوفير في الوقت سيكون مثالياً للغاية.. وفي اعتقادي أنه خطوة اختصرت المسافات بين المناطق البعيدة والتعدد في مستويات الخدمة داخل القطار يتيح اختيارات عديدة تناسب كل المستويات، وأتمنى الوصول بهذه الخدمة إلى أحسن الخدمات.

محمد الطوخي

أتنقل يومياً بين عدة مناطق بحكم العمل كمهندس كمبيوتر وأشعر بالإنجاز الضخم الذي حققه المترو للركاب وأترك سيارتي لاستخدامه وأعتقد أن التصميم الرائع للمحطات والخدمات الإضافية التي قدمها المسئولون عن التشغيل للفئات الاستثنائية مثل ذوي الاحتياجات الخاصة والمكفوفين وكبار السن وغيرهم، اعتقد أن كل هذه الخدمات من شأنها استقطاب الركاب لاستخدامه في تنقلاتهم اليومية، وكانت أول مرة أستخدمه في العيد الماضي بصحبة عدد من الأصدقاء وقررت بعدها عدم الاستغناء عنه حال التنقل داخل دبي وأتمنى أن تمتد خدماته إلى الشارقة وعجمان.

عمر عبد ربه

المترو أصبح واحداً من أهم سمات التطور المدني المتلاحق في دبي وهو أحد المشروعات الناجحة، قمت بتجربته واكتشفت أنه وسيلة مريحة وآمنة في التنقل وأعتقد أن تطبيق الدول المتقدمة لهذا المشروع لم يأت من فراغ وإنما بعد تجارب.. ومترو دبي وسيلة نظيفة من الداخل والخارج، أقصد التصميم الداخلي للعربات والمقاعد وأيضاً الطاقة التي يستخدمها باعتبارها من الطاقة النظيفة، وهذا المشروع يفيد في اختصار الوقت والمجهود، كما يشجع على استخدامه كونه يوفر الموارد المالية، فثمن التذكرة يقل عن قيمة الوقود المستخدم خلال نفس الرحلة.

حسين اليافعي

لم أجد مواعيدي منضبطة إلا بعد استخدام المترو وأصبحت أستفيد من فارق الوقت حيث كنت اضطر في الماضي إلى الاستيقاظ قبل موعد الدوام بثلاث ساعات على الأقل تجنباً لتأخير الطريق، أما الآن فقد اختصر لي المترو زمن الرحلة وأصبحت أحسب الوقت بدقة أكثر، أتصور أن المترو من أفضل وسائل التنقل في دبي لأنه مريح وسريع والمقابل المادي زهيد مقارنة بوسائل الانتقال الأخرى، وأؤكد أن أسباب النجاح تتلخص في السرعة والأمان والتوفير في النفقات، وبعد الانتهاء من إنشاء الخط بالكامل والخطوط الأخرى المتقاطعة معه أعتقد أن الاستفادة منه ستكون أكثر لأن المسافات الأبعد سيتم اختصارها بالمترو الذي ظهر في الوقت المناسب.