يبدو أن النجاح الكبير الذي حققته الدراما السورية في السنوات الأخيرة شكّل هاجسا لدى عدد كبير من المشاهدين العرب، إذا بات من الطبيعي أن ترى صورا لبعض الممثلين السوريين تحتل أغلفة الصحف والمجلات أو تباع في عدد من المكتبات.
وإذا كان أصحاب بعض المطاعم والمقاهي اختاروا مؤخرا إطلاق أسماء المسلسلات السورية على محلاتهم بهدف جذب أكبر عدد ممكن من الزبائن، فإن محمد السيروان وهو أميركي من أصل سوري عاد إلى أرض الوطن بعد رحلة اغتراب امتدت 22 عاما وأراد أن يجمع نجوم الدراما السورية في مكان واحد بافتتاح مقهى في دمشق يطلق عليه اسم «دراما كافيه».
وحلم السيروان بات حقيقة، وساعده في تشكيل فصوله شريكه جوني جرجس، حيث أراد الاثنان تشييد سلسلة مقاهي تبدأ من دمشق وتنتهي في المغرب العربي، بهدف الترويج للدراما السورية على طريقتهما. والمقهى يضم صورا متميزة لمشاهد من بعض الأعمال الشهيرة، مثل باب الحارة وندى الأيام وغيرهما، إضافة إلى صور الفنانين التي يأخذ بعضها شكل شريط سينمائي، وربما لن يجد المرء صعوبة في دعوة أمل عرفة أو سلاف فواخرجي أو خالد تاجا لاحتساء فنجان قهوة.
ويقول السيروان: «لدينا خطة لتكريم عدد من نجوم الدراما السورية، وسنعمل لاحقا على عرض بعض المشاهد المعروفة، من أعمال تركت أثرا كبيرا لدى المشاهد السوري والعربي، مثل باب الحارة وليالي الصالحية وعدد كبير غيرهما.
دمشق ـ «البيان»، حسن سلمان
