بعد خمس سنوات مرت على نيله جائزة سيرفانتيس، التي تعد أرفع جائزة في الأدب الاسباني على الإطلاق، فاز الأديب الاسباني رفائيل سانشيز فيرولسيو ( روما،1927) بالجائزة الوطنية للآداب، التي تمنحها وزارة الثقافة الاسبانية بغية» إبراز وتقدير مجمل مسيرة العمل الأدبي لمؤلف اسباني» مكتوب بأي من اللغات الرسمية وتبلغ قيمتها 40 ألف يورو.
وهذه هي المرة الثانية التي ينال فيها كاتب حاصل على جائزة سيرفانتيس الجائزة الوطنية للآداب المقصورة على اسبانيا، حيث ذهبت في المرة الأولى للكاتب المسرحي أنطونيو بويرو فاييخو وكذلك فرانسيسكو أيالا، خوسيه ييرو، ميغيل ديليبيس، خوسيه خيمينيز لوزانو وفرانسيسكو أمبرال.
وأعرب فيرولسيو عن دهشته حيال الجائزة وأكد أن ما يفرحه كثيرا بهذه المناسبة هو انه لم يكن ينتظر نيلها قائلا إن »الجوائز التي حصلت عليها كان وقعها جيد جدا علي، لكني لا أحلم بشيء ولا أفكر في المستقبل، أنا مستيقظ دائما وسأموت في أي يوم». ولد سانشيز لأب اسباني وأم ايطالية في 4 ديسمبر 1927. صعد نجمه في عالم الأدب على الصعيدين المحلي والعالمي إثر صدور أو روايتين له وهما» صناعات ومغامرات ألفانخوي»،1951، و»الخرمة»، 1955، التي منحته جائزة نادال عام 1956 (جائزة النقد) ومنذ ذلك الحين وهو يحتل مكانة خاصة في قائمة ألمع الكتاب الاسبان من جيله. (البيان)
