ليزر يصيب أبصار مهاجمي اليخوت بعمى مؤقت، هو ما آخر من أنتجته التكنولوجيا لحماية أصحاب اليخوت الأثرياء. ويشبه جهاز الليزر، «سي ليس» الأسلحة المستخدمة لمكافحة الشغب ويبلغ مداه أربعة كيلومترات، بحيث يتعذر التحديق به عن قرب من قبل المهاجمين.
وقالت «ليزرسيك سيستمز» الشركة الفلندية التي طورت جهاز الليزر للاستخدام التجاري إن المهاجمين يصابون بغثيان قوي من على مسافة كيلو متر واحد، ويفقدون القدرة على الرؤية. وأبلغ «سكوت بتشر» الرئيس التنفيذي للشركة محطة سي إن إن الأميركية قوله إن اليخوت عزلى من السلاح، ولذلك فإن ثمة حاجة لسلاح غير قاتل للدفاع عن اليخوت.
وقال «بتشر» الذي أطلق مؤخرا جهاز الليزر متعدد الألوان الذي تقدر كلفته بنحو 104 آلاف دولار في معرض موناكو لليخوت، أن فقدان الرؤية الذي سيببه الليزرهو فقدان مؤقت، وأنه لا يتسبب في أي ضرر دائم.
وكانت أنظمة الأمن شبه العسكرية مثل «سي ليس» وجدت إقبالا واسعا من جانب أصحاب اليخوت الساعين لحماية يخوتهم باهظة الثمن في عرض البحار.
وقالت محطة سي إن إن أنه نظرا للغموض الذي يكتنف القوانين الخاصة باستخدام القوة الفتاكة على متن السفنن في بعض البلدان، وحظر بعض الدول لنقل الأسلحة في المياه الدولية، فإن أطقم اليخوت يفضلون استخدام الأسلحة غير الفتاكة لحماية يخوتهم.
ويعتبر«سي ليس» أحدث الأسلحة من نوعه والتي تضم «إل راد» وهو جهاز صوتي بعيد المدى يصيب المهاجمين بصمم مؤقت، ونظام التعقب «سي آول» والذي تبلغ كلفته 450 ألف دولار ويجمع بين جهاز رادار وأشعة فوق الحمراء، أو كاميرات حرارية لرصد التهديدات المحتملة حتى مسافة خمسة كيلومترات.
وتأسيسا على ذلك، فإن أنظمة «بي أي آي سيستمز» ثاني أكبر شركة لصناعة الأسلحة الدفاعية في العالم تفكر بخطة أكبر حجما لتصنيع أجهزة إنذار مبكر أحدث تطورا لليخوت العملاقة، يقول بعض الخبراء أنها ستكلف عدة مليارات من الدولارات.
وتعقيبا على ذلك قال «نيك ستوبارد» من «أنطمة بي أي أي» إن اعمال القرصنة في ازدياد، وقد تضاعفت اعداد الهجمات عن عام سابق، ولذك فإن الحاجة تدعو إلى بتكار وسائل أكثر نجاعة لمساعدة السفن التجارية في رصد القراصنة وتنبهم قبل ان تقع الواقعة.
دبي ـ «البيان»
