عبر فنانو الإمارات عن مفهومهم لروح الاتحاد في معرض «المتحدة» الفني في دبي مول، الذي ينظمه برنامج وطني بالشراكة مع معرض «تشكيل» وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية. وقد قام احمد عبيد المنصوري، المدير العام لبرنامج وطني بافتتاح المعرض بحضور خليل عبد الواحد رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية وعدد من كبار الفنانين التشكيليين والرسامين المشاركين في هذه المبادرة الفنية الفريدة.
وقد هدف معرض «المتحدة» الذي يقام ضمن الحملة التي نظمها برنامج وطني تخليدا لذكرى اتحاد دولة الإمارات، إلى توفير منصة للفنانين والموهوبين لتسخير الفن لخدمة الوطن وذلك بتوجيه دعوة لهم لتقديم تفسيرهم الفني لكلمة «المتحدة». وقد شارك في المعرض عدد كبير من الفنانين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات كما شارك عدد من طلبة الفنون الجميلة في الجامعات في المسابقة الفنية التي تم تنظيمها على هامش المعرض. وتعرض لوحات المشاركين في المعرض تمهيدا للإعلان عن الفائزين بجوائز المعرض التقديرية في ختام المعرض الذي يستمر حتى الخامس من ديسمبر.وقال أحمد عبيد المنصوري: «يأتي هذا المعرض ليؤكد على دور الفن في خدمة المجتمع والوطن، وللفن رسالة سامية نرى أنها تجسدت في قدرة الفنان على تجاوز الكثير من حواجز التواصل اللغوي والتعبير عن روح الاتحاد بشكل فطري خارج الأطر اللغوية. وقد جاء اختيار دبي مول لاستضافة هذا المعرض ليشكل فرصة مهمة لعرض رسالة الفنانين أمام عدد كبير من أفراد الجمهور، وتحفيز حالة التكامل بين الفنان والمتلقي. ونحن نسعى إلى تحويل هذه التظاهرة الفنية إلى معرض سنوي ينصب في إطار تسخير الفن لخدمة الوطن.
وقال خليل عبد الواحد، رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية: «أتقدم بجزيل الشكر لفريق وطني على دعوتهم لنا للمشاركة في فعاليات هذا المعرض الذي يعد بلا شك مبادرة فنية تشجع جميع الفنانين والرسامين على المشاركة، كما أنها فرصة هامة لتوسيع آفاقهم وإبداعاتهم الفنية.
وقالت بتريشا ميلنز، إحدى الفنانات المشاركات في المعرض: «جاءت مشاركتي في المعرض لأني اعتبر الإمارات بلدي الثاني، حيث أقوم بدعوة زوار المعرض لكتابة أحاسيسهم ومشاعرهم تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة على بطاقات صغيرة، من ثم سأجمع هذه البطاقات لأكون من خلالها قطعة فنية رائعة.
من جهته قال سمير بشارة، فنان تشكيلي: «أشارك بثلاث لوحات تعبر جميعها عن فكرة الاتحاد، حيث تصور اللوحة الأولى ميدان الاتحاد وهو المكان الذي تم فيه توقيع وثيقة اتحاد دولة الإمارات، في حين أن اللوحة الثانية تصور سبع أيادٍ ترمز إلى الإمارات السبع، أما اللوحة الثالثة في هي عبارة عن غيمه وشمس وعلم الإمارات وكلها ترمز إلى الخير العطاء.
من جانبها، قالت خولة درويش، طالبة في جامعة زايد: «أشارك عبر لوحة (بك نتحد) التي تمثل شخصية ماجد، هذه الشخصية المعروفة في ثقافتنا المحلية، حيث ان اختيار هذه الفكرة تعبر عن الوحدة والاتحاد».
دبي ـ «البيان»

