حَرَّك ضميري منْظَر الطِّفْل الحزين اللي نظَرْ

لاعوامنا.. يا كيف كانت في عيون مْرَايته

قاعِد على أرْض المذَلّه والحسايف تنْهمِر

من حاضرٍ يَنْسِف طموحٍ عَلِّقَه في غايته

أتْخَيّله في حايِتِه مِتْسَنِّدٍ راس القَهَرْ

كلْ ما صحا يلقى القهَرْ مِتْسَنِّدٍ في حايته

يسأل وَلا يلقى جوابٍ ينشرح مِنْه الصَّدِر

يوم ابتعَد هذا الصَّدِر من كوثرٍ في آيته

من كاس خوفٍ نشربه من أوّل طْلوع الفَجِر

رَغْم انّها في (الأندلس) في يوم كانت بَايِته

حتى (أعِدِّواْ) أصبحت شمّاعة اللي قد كفَرْ

من جِحْر ضَبٍ ندخله مِنْذُ السنين الفايته

من (قِدْسنا) واعوامها الستين في حِضْن الغَدِر

لو نملةٍ ماتَتْ.. يعَلِّق موتها في وْلايِته

مِنْ بَعْد ذا صوت الأذى لو ما هذى.. بالمختصر

هل يعجبك.. هل يعجبك والصَّمْت صار وْقايِته

والهَمّ فينا لو وشى من صدمته باللي بدَر

نزْرَع ذنوبه في بعَضْنا لو كذَبْ بِوْشايته

يا قاري التاريخ لا تطلِبْ دلايل واسْتِتِر

وِاقْرَا علَيْه الفاتحه لا يفضحك بِقْرايته

شكراً لكم.. شكراً لكم (بلقيس) ماتَتْ وانفجر

لين انكتبنا كلّ ابونا.. مِذْنبين.. فْـ رايته

والاّ (أبو ليلى المهلهل).. في شموخ وْفي فَخَر

(يشْرَبْ من الجَهْل المُخبّا في كؤوس) وْصايته

الأزمنه هي تِخْتِلِف.. بَسّ البشَرْ نَفْس البشَرْ

لو تختلف بَعْض الصوَرْ نَفْس الفِكِر وِرْوَايته

سُحْقَاً لنا يا كيف صِرْنا في عيون اللي نظَرْ

لاعوامنا وْيا كيف صارَت في عيون مْرَايته