كيف شوّهت الوداد اللى لك بْروحي سكنْ
وكيف ضيّعت الفؤاد اللي بْيِدَيْنِكْ تملكه
يا حسافه، كثر ما بالأمس أنا عْيوني بكَنْ
ضاع حبّك والغلا واْنهَدّ عرش المملكه
كنت في روحي تجول وكان قلبي لك وطَنْ
كنت له مصدر وجودي والأمل لى أسلكه
كنت بِعْيوني أشوفك حِلْم عمري ابْهَالزمنْ
ما هقيت إنِّكْ وَهَمْ وايّام كانت مهلكه
أعترف إنّي على شانك تجرّعت المِحَنْ
بس لي نفسٍ عزيزه ومن شراتك تَتْرِكه