أنا من محبي الشوكولاته وأعتقد أن 99% من سكان الكرة الأرضية مثلي.
الملاحظ أن خلال السنوات الأخيرة وجدت تغيرا واضحا في طعم بعض أنواع من الشوكولاته، واخص بالذكر الجلاكسي، من ناحية كمية السكر المتواجد فيه، فطعم السكر ازداد كثيرا بحيث يغلب طعمه على طعم الشوكولاته، و الأمر نفسه لاحظته بالنسبة للمشروبات الغازية وأما أنواع (التشيبس) فقد زادت ملوحة البعض.
سؤالي بناء على ملاحظاتي يقول: ألا يوجد معيار محدد تفرضه الدولة على هذه المصانع من كمية المواد التي يجب أن تتوفر في منتجاتها، بحيث لاتضر المستهلك وخاصة صغار السن الذين إن أدمنوا عليها يصابون بالسكري أو الكوليسترول أو ارتفاع الضغط والمشاكل الصحية الكثيرة المتعارف عليها في زماننا هذا، وهناك أمر آخر وهو اشتمال بعض الأدوية على مواد محرمة شرعا، مع بيانها للمستهلك بوضعها على الدواء من الخارج مثال، قبل ثلاثين عاما كنا نرى دواء الغرغرة ليسترين مكتوبا في مكوناته الكحول ثم اختفى لفترة، وظهرت الزجاجات الجديدة بعد ذلك.
وقد حذفت منها مادة الكحول، وكذلك أدوية المص ستريبسيل كانت تكتب عليها قبل عشرين سنة والآن لا ترى كلمة الكحول عليها، سافرت إلى إحدى الدول الإفريقية النائية في الصيف الماضي واشتريت من بقالتهم الاستربسيل بطعم الليمون، وكان مكتوبا عليه أنه يحتوي على الكحول، فقط كحول وليس الكحول الكيميائي كما ينشر لدينا على بعض المكونات وتحذف من معظمها.
والآن لم أعد أرى أي منتج منها مكتوب عليه. فان قيل لك أنه توجد وصفة بالداخل أقول إن العيادات الحكومية تصرفها بدون الوصفات الداخلية أو تصرف ألواحا أو كما يسمى أشرطة منها، فلا يعرف المستهلك إن كانت حراما أو لا. فهل وزارة الصحة تطالب الهيئات المصنعة بالمكونات الحقيقية للدواء أو هل لديها فريق متخصص للكشف على الأدوية المستوردة؟ نريد ردا، قبل أن نتساءل عن دور الرقابة الصحية على الأدوية.
أم محمد ـ الإمارات