بينما أعلن جناح دولة الإمارات في الدورة الـ 53 لمعرض الفنون الدولي بينالي البندقية عن أن أكثر من 376 ألف زائر، بمتوسط 2000 زائر يوميا، زاروا جناح الإمارات في بينالي البندقية خلال فترة انعقاده التي دامت خمسة أشهر ونصف الشهر، والذي يعد من أكثر معارض الفنون المعاصرة شهرة حول العالم، تحدثت اللجنة المنظمة للبينالي عن أرقام ومعطيات جيدة على مستوى العدد الإجمالي لزوار هذا المعرض الفني الكبير، الذي تحتضنه المدينة البحرية الإيطالية كل عام.

فقد ذكرت اللجنة أن دورة 2009، التي أفتتحت في 6 يونيو الماضي وانتهت الأحد الماضي، استقبلت ما متوسطه 2223 زائر يوميا، وبذلك يكون بينالي البندقية 2009 قد ضرب رقمه القياسي السابق من حيث عدد الزوار باستقباله 375 ألف و702 زائر مقابل 319 ألف و332 زائر استقبلهم في دورته السابقة، ما يعني زيادة بمقدار 18%، على الرغم من أن القطاع الفني في العالم يرزح تحت وطأة الأزمة الاقتصادية كغيره من القطاعات الاقتصادية.

وكان ذلك المستوى من تدفق الزوار قد تصاعد خلال نهايات الأسبوع، عندما سجلت أرقاما قياسية بلغت تسعة آلاف و761 زائر، بينما سجلت دورة هذا العام رقما قياسيا آخر من حيث عدد الدول المشاركة التي بلغت 77 دولة وعدد الفعاليات المصاحبة التي بلغت 44 فعالية.

الولايات المتحدة حصدت الأسد الذهبي عن أفضل مشاركة وطنية في معرض منح جائزة كذلك لمسيرة الفنانة اليابانية يوكو أونو أرملة الموسيقار الراحل جون لينون ومسيرة الفنان الأميركي جون بالديساري.

الجناح الأميركي استحوذ على الجائزة بفضل بروس ناومان، الذي تم عرض معرضه «توبولوجيكال غاردن» لأجساد مجزأة وأضواء نيون تبتغي تسليط الضوء على الحدود بين الفضاء الشخصي والاجتماعي.

اسبانيا احتضنت في جناحها الدائم أعمالا للرسام ميغيل بارسيلو في هذه الدورة، التي كان الرسم قليل الحضور فيها، مقابل أشكال فنية جديدة كالتي تمت مشاهدتها في الجناح الأميركي اللاتيني.

دبي ـ باسل أبو حمدة