ظهرت في مكتبات الولايات المتحدة، مؤخرا، رواية جديدة للكاتب النيويوركي بول أوستر تحت عنوان «غير مرئي» صادرة عن دار «أناغراما»،ويلعب دور البطولة فيها شاعر يافع.
بول أوستر يقوم بقفزة أدبية في روايته الجديدة وهذه المرة يعتمد المؤلف الأميركي على ثلاثة رواة ليحكي قصة تدور أحداثها بين 1967 و2007. قصة حياة شاب عشريني يحلم بأن يكون شاعرا ويتعرف على شابين فرنسيين، وانطلاقا من هذه النقطة تظهر لعبة منحرفة قائمة على الإيحاء والخطر. «غير مرئي» تتحول إلى سباق على الوهم والإيحاء وتعبر في الوقت نفسه عن حالة بحث عن هوية وعن حقيقة.
حرب فيتنام، فرنسا، الكاريبي، الشعر، الغواية، الخطر، القدر، وذاكرة مخلوطة بغضب الشباب والخلاعة الجنسية، كل ذلك يشكل بعض المواضيع والمشاهد التي يعالجها مؤلف أعمال مثل «ثلاثية نيويورك»، «قصر القمر»،«موسيقى القدر» و«كتاب الإيحاءات».
«غير مرئي» تقلع على النحو التالي: «مددت له يدي لأول مرة في ربيع 1967، حينها كنت طالبا في الصف الثاني في كولومبيا، ولد لم تتشكل شخصيته بعد لكنه ميال إلى الكتب والإيمان أو الإيحاء والذي سيكون له في يوم من الأيام الصفات الكافية التي تؤهله لاعتبار نفسي شاعرا وبما أني كنت أقرأ الشعر، فلقد تعرفت على الشخص الذي يحمل نفس اسمي في جحيم دانتي، شخص ميت كان يسير مسحوبا من قدميه بأشعاره الأخيرة».
