دعا المنتدى العربي للبيئة والتنمية «أفد» في ختام فعاليات مؤتمره السنوي الثاني الحكومات العربية إلى إنشاء إطار وطني قوي على غرار لجنة وزارية أو مجلس أعلى يرأسه رئيس الدولة أو رئيس الوزراء، لإقرار السياسات ومتابعة تنفيذها وتعديل المسار بشأن قضية التغير المناخي.

كما دعا إلى انشاء مجلس تقني يزود الهيئة الوطنية بتقييمات حول تغير المناخ وردود الفعل الممكنة وضمان أن تأخذ خطط التنمية تأثيرات تغير المناخ في الاعتبار، مؤكدا ضرورة جعل تغير المناخ قضية للسياسة العامة تهتم بها وزارات وهيئات البيئة، إضافة إلى مختلف الوزارات المعنية، مطالبا بتكريس مزيد من الجهود والموارد لمراقبة وتقييم تغير المناخ من خلال إنشاء محطات مراقبة ونظم إنذار مبكر وبرامج أبحاث في مختلف القطاعات المتأثرة بتغير المناخ، إضافة إلى إنشاء مركز إقليمي لتنسيق الأبحاث والمعارف العلمية.

ودعا المنتدى إلى الاستخدام الرشيد لموارد الطاقة الأحفورية القيمة والمحدودة على الكوكب والاستثمار في تطوير تقنيات فعالة للاستخدام الأنظف للوقود بجانب وضع برامج متوسطة المدى وبعيدة المدى لكفاءة الطاقة التقليدية والطاقة المتجددة بما فيها الشمس والرياح لضمان عدم تعارض إنتاج الوقود الحيوي مع حق الناس في الغذاء.